Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    لو شاهدت هذه اللقطات لظننتها من فيلم تاريخي.. استقبال سلطان عُمان في بريطانيا
    24 أكتوبر 2026
    هل تظاهرات باريس تهدد كنوز مصر في اللوفر؟ 5 قطع أثرية مصرية تستحق أن تعرف قصتها
    23 أكتوبر 2026
    كيف يمكن لمصر دعم السعودية جوا وبحرا؟ خبراء يوضحون
    23 أكتوبر 2026
    لانا نسيبة.. من هي مرشحة الإمارات لقيادة الأمم المتحدة؟
    23 أكتوبر 2026
    السيسي يجيب: هل تهاجم مصر اليمن؟
    22 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
  • سفر
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
  • أعمال
    تخفيف أحمال الكهرباء 8 ساعات يوميا.. 3 خيارات لمواجهة ارتفاع أسعار البترول في مصر
    22 أكتوبر 2026
    1 دولار = 55 جنيها.. سعر الدولار الأعلى في تاريخ مصر
    22 أكتوبر 2026
    5 أسئلة شغلت المصريين: كيف ردت الحكومة عليها في منتدى مصر 2026؟
    21 أكتوبر 2026
    سعر الدولار في مصر يلامس الأعلى تاريخيا: تجاوز 54 جنيهًا لأول مرة منذ أبريل
    20 أكتوبر 2026
    مدن الجيل الرابع في مصر.. 39 مدينة تستوعب 60 مليون نسمة
    16 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    تطبيق “مصري بالخارج”.. أبرز الخدمات القنصلية وكيفية الاستفادة منها
    21 أكتوبر 2026
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
  • رياضة
    الطفلة الإماراتية ميثاء العبيدلي.. موهبة تتوج بالذهب على بساط الجوجيتسو
    22 أكتوبر 2026
    إنجاز فلسطيني يعانق السحاب.. مريم بشارات تحرز ذهبية العالم للكاراتيه
    19 أكتوبر 2026
    المصري مصطفى حسين يتوج بذهبية بطولة العالم للمصارعة بأمريكا
    15 أكتوبر 2026
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي
    24 أكتوبر 2026
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خواطر»أبشع 24 مأساة تسرد حكاية الألم في 2024: غزة تنزف وسط أهوال الحرب
خواطر

أبشع 24 مأساة تسرد حكاية الألم في 2024: غزة تنزف وسط أهوال الحرب

آلاء عبد الحكيمآلاء عبد الحكيم1 يناير 2025آخر تحديث:21 يناير 202512 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
أبشع 24 مأساة تسرد حكاية الألم في 2024: غزة تنزف وسط أهوال الحرب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عام 2024 كان شاهدًا على أهوال لا تُنسى، حيث تحولت غزة إلى ساحة للدمار والألم في مواجهة حرب طاحنة استهدفت الإنسان قبل المكان.

كل يوم جديد كان يحمل قصة مأساوية جديدة، تضيف إلى جراح شعب لم يعرف سوى الصمود تحت الأنقاض.

في هذا المقال، نعيد فتح ملفات 24 مأساة مؤلمة عصفت بغزة، مآسٍ تشكل مشاهد من الألم والدموع، ولكنها تحمل أيضًا قصصًا عن الشجاعة والكرامة.

إعلان

هذه الحكايات ليست مجرد وقائع، بل هي مرآة لقسوة الحرب وعمق معاناة أناس أُجبروا على العيش وسط الموت والدمار.

اقرأ لتكتشف كيف يمكن للألم أن يتجسد في تفاصيل الحياة اليومية، وكيف يمكن للصمود أن يكون ردًا على الجراح.

الطفلة هند رجب .. صاحب تسجيل صوتي لن ننساه

في يناير 2024، هز تسجيل صوتي نشره الهلال الأحمر الفلسطيني العالم، حيث وثّق لحظات الرعب التي عاشتها طفلة فلسطينية تدعى هند.

بصوت مرتجف قالت: “تعالي خديني .. رني على حدا يجي ياخدني .. أمانة .. أنا بخاف من الظلام تعالوا خدوني.”

هذا التسجيل كشف عن معاناة طفلة صغيرة كانت وحيدة ومحاصرة وسط الدبابات، في ظل برد قارس، وجوع وعطش شديدين.

تحول صوتها البريء إلى نداء استغاثة حرّك القلوب، وأثار حالة من الترقب عالميًا لمعرفة مصيرها.

للأسف، جاء الخبر الفاجع بعد 12 يومًا من الحصار: استشهدت هند داخل السيارة التي لم تتمكن من مغادرتها، بعدما أطبقت الدبابات عليها حصارها القاسي.

هذه المأساة كانت واحدة من أبشع الشواهد على وحشية الحرب في غزة.

الطفلة هند رجب التي استشهدت في الحرب على غزة

شعبان الدلو – فلسطيني احترق حيًا وهو على فراش المرض

شعبان الدلو الذي احترق أثناء قصف مستشفى شهداء الأقصى

في أكتوبر 2024، وثق مقطع فيديو مروع وسط نيران الاحتلال أثناء قصف مستشفى شهداء الأقصى، مشهدًا مأساويًا لشاب يدعى شعبان الدلو كان على سرير المرضى، يديه مربوطة بمحلول، وكأنما كان ينتظر استكمال علاجه.

ولكن الاحتلال لم يمنحه فرصة للشفاء، بل تحول المشهد إلى محرقة رهيبة وهو يحترق حيًا، فيما يديه لا تزال ممسكة بالمحلول.

هذا الفيديو، الذي أثار مشاعر الألم في قلوب الملايين، كشف هوية الشاب بعد استشهاده، حيث تبين أنه كان حافظًا للقرآن الكريم، وكانت والدته دائمًا تتفاخر به.

هذا الشاب كان يعول عائلته المكونة من ستة أفراد، قبل أن يفجعهم جميعًا في هذه المحرقة، التي أودت بحياته وحياة والدته، لتصبح واحدة من أبشع المآسي في الحرب على غزة.

استشهاد شعبان الدلو في المحرقة

مجزرة رفح والجثث المتفحمة

يارب رحمتك

50 شهيداً محترقين واشلاء في استهداف مخيم السلام الكويتي للنازحين بالقرب من مستودعات الأونروا في رفح ، تم استهداف المخيم بشكل مباشر وبعدد من الصواريخ الثقيلة ، اشتعلت النيران في المخيم والمستودع وتسببت بحريق كبير جداً ، عدد الشهداء يرتفع بشكل كبير . https://t.co/fy7lOGkchG pic.twitter.com/lgdHKkxmGJ

— Tamer | تامر (@tamerqdh) May 26, 2024

بعد يومين فقط من قرار محكمة العدل الدولية الذي أمر إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في رفح لحماية المدنيين ومنع وقوع إبادة جماعية، شهدت المدينة واحدة من أبشع المجازر في تاريخ الحرب.

تزامن ذلك مع زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي، يؤاف غالانت، إلى رفح لتفقد القوات، حيث تعهد بتكثيف العمليات العسكرية، ما جعل المنطقة، التي تضم 100 ألف نازح، تتحول إلى مسرح لجريمة فظيعة.

المجزرة كانت أشبه بكابوس حي، حيث لم تتمكن طواقم الإسعاف من نقل الجثث المتفحمة، وشاهدنا مئات من الجثث وهم في لحظاتهم الأخيرة، بينما تصاعدت أصوات صرخاتهم ونجداتهم، في مشهد لا يمكن أن تصفه الكلمات.

وكل ما كنا قادرين على فعله هو المشاهدة، بلا حيلة، أمام هذا المشهد المروع.

بدر دحلان – رمز المعاناة بعد شهر من التعذيب

الأسير المحرر بدر دحلان بعد الإفراج عنه ضمن أحداث الحرب على غزة في 2024

في يونيو 2024، تحول بدر دحلان إلى رمز حي للمعاناة، بعد شهر من الاختطاف والتعذيب في السجون الإسرائيلية.

ظهرت مقاطع الفيديو التي وثقت حالته النفسية والصحية المزرية، حيث كانت آثار التعذيب واضحة على وجهه وجسده النحيل.

كان يعاني من صعوبة في إتمام كلماته، يلعثم في حديثه، بينما كانت علامات الاضطراب تملأ وجهه، وعيناه الجاحظتان كانت تروي لنا قصة مروعة من الألم والمعاناة، أكبر من أن تُحكى بالكلمات.

مشهد اعتقال دكتور حسام أبو صفية .. أيقونة الشجاعة

في ديسمبر 2024، اجتاحت صورة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، وسائل التواصل الاجتماعي وأصبحت رمزًا للشجاعة.

ظهرت الصورة وهو يخرج من المستشفى الذي دُمر جراء الغارات، متوجهًا نحو آلية إسرائيلية التي نادته بالاسم للاعتقال.

وبعد ذلك، جره الجنود وسحبوه بضرب مبرح أمام مرأى زملائه.

ومنذ تلك اللحظة، أصبح مصيره مجهولًا، إلا أنه ظل رمزًا للصمود والإصرار في مواجهة الاحتلال، شجاعًا رغم الظروف القاسية التي مر بها.

الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية وهو متوجه نحو الدبابة

بقايا طعام الأرض وجبة لأهل غزة .. مشاهد التكيات التي لا تنسى

في حرب التجويع المستمرة على غزة، نزفت قلوبنا عدة مرات بسبب مشاهد مأساوية أثناء بحث الأطفال والشيوخ والنساء عن الطعام.

أصبح مشهد الفلسطيني الذي يجمع بقايا الطعام من الأرض بعد نفاد المؤن في تكية للنازحين أمرًا مألوفًا.

وكذلك رؤية الطفل الذي يسير باكيًا بعد أن نفذ الطعام، وهو لم يحصل على حصته بعد.

تلك اللحظات المليئة بالألم تكشف عن حجم المعاناة التي يعانيها المدنيون في غزة، الذين يواجهون مصيرهم بلا رحمة في ظل الحصار المستمر.

جريح جنين – الدرع البشري المنكل به

الفلسطيني المنكل به والذي استخدمه الاحتلال كدرع بشري

في يونيو 2024، ظهر جريح فلسطيني يدعى مجاهد البلاص، وقد نكلت به قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اعتقاله من حي الجابريات في مدينة جنين.

ظهر الشاب الفلسطيني في مشهد غاية في الوحشية، حيث كان مربوطًا ومقيدًا وملقى بشكل مهين على مقدمة سيارة عسكرية إسرائيلية تمر في شوارع المدينة.

وتجوب به طرقات الحي، ملقى على سطح السيارة، مما تسبب له في جروح مؤلمة في ظهره وفي أنحاء متفرقة من جسده، ليصبح رمزًا آخر لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

لاتفوّت قراءة: حكايات عربية تُخلد في قائمة اليونسكو: الصابون النابلسي

مسيرة إسرائيلية تقتل 4 شباب عزل .. تحولوا لفتات أمامك في لمح البصر

شباب مدنيين تقتلهم مسيرة إسرائيلية في أحداث الحرب على غزة 2024

من بين المشاهد المؤلمة التي لا تُنسى في الحرب على غزة، كانت مسيرة إسرائيلية في خان يونس في مارس، حيث لاحقت 4 شبان فلسطينيين عزل.

استهدفتهم الطائرات الإسرائيلية بعدة صواريخ، مما أسفر عن استشهاد اثنين منهم على الفور.

حاول الشاب الثالث النجاة، لكن لم يمهله القدر، فاستشهد هو الآخر.

أما الشاب الرابع، فقد ظل يزحف على الأرض في محاولة يائسة للهرب، ليُضرب هو أيضًا بصاروخين آخرين، ليتحولوا جميعًا إلى فتات في لحظات، أمام أعين العالم أجمع!

بعد استهداف المدنيين العزل في خان يونس

أطفال رضع تموت بسبب البرد .. تجمدوا حتى الموت

طفل من غزة عمره شهر يموت من البرد

مع بداية موجة الطقس البارد، تفاقمت معاناة أهل غزة، حيث أضيف إلى معاناتهم جوعهم وعطشهم ودمائهم سبب جديد للموت: الموت من البرد.

في ظل نقص وسائل التدفئة، توفى حتى الآن نحو 5 أطفال في أقل من شهر.

هؤلاء الأطفال حديثو الولادة، الذين تراوحت أعمارهم بين 4 و21 يومًا، تجمدت أجسادهم وتيبست حتى لقيوا حتفهم في مشهد مروع يعكس قسوة الظروف التي يواجهها المدنيون في غزة.

استشهاد أيقونة الخليل .. ورمز مقاومة الضفة الغربية

أيقونة الخليل في وجه الاحتلال الحاج زياد أبو هليل

“بيهمش” كانت أشهر مقولة عرفها الفلسطينيون عن الحاج زياد أبو هليل، الذي كان يشتهر برفضه التام للتراجع أمام الجيش الإسرائيلي.

حين صاح فيه أحد الجنود قائلاً إن هناك أطفالًا يقذفونهم بالحجارة، رد عليهم قائلاً: “بيهمش.. خليهم يضربوا”.

جرى تصوير الحاج زياد في العديد من المواقف وهو يتصدى للاحتلال في اقتحاماته المختلفة.

وكان قد شارك والده في معركة “القسطل” ضد العصابات الصهيونية عام 1948.

استمر في مقاومته حتى استشهد في ذكرى طوفان الأقصى، بعد أن تعرض لاعتداء وحشي من القوات الإسرائيلية أثناء اقتحام منزله، حيث ضربوه بشكل مبرح حتى فقد وعيه، ليكون أحد شهداء المقاومة.

لا تفوّت قراءة: غزة 2024: أبطال حملوا الأمل رغم الألم وكتبوا حكايات لا تُنسى

الطفلة تالا أبو عجوة ..استشهدت أثناء تزلجها بحذائها الوردي

تالا أبو عجوة بعد استشهادها في أحداث الحرب على غزة 2024

“احكي لربنا كيف اليهود قتلوكي يابابا، وأنت نازلة تلعبي بالسكوتر، ما إلك ذنب بإشي يابا”.

في سبتمبر 2024، كانت الطفلة تالا أبو عجوة، مليئة بالطاقة والحيوية، تتحرك بسعادة مرتدية حذاءها الوردي، الذي كانت تحبه وتحمله معها طوال الوقت.

ولكن، لم تكن تالا تعلم أن هذه ستكون آخر مرة تلعب فيها.

فقد اخترقت رصاصات الاحتلال الإسرائيلي جسدها الصغير، لتستشهد في سن التاسعة، وتترك وراءها حذاءها الوردي ملطخًا بالدماء، شاهداً على براءتها وضياع طفولتها.

مهاجمة سيدة مسنة بواسطة كلب

لحظات مرعبة عاشتها السيدة المسنة الفلسطينية، بعدما انتشرت مشاهد مسربة من كاميرا مثبتة على كلب شرطة إسرائيلي، وهو يعتدي عليها بوحشية داخل منزلها.

رفضت السيدة مغادرة بيتها في مخيم جباليا شمالي غزة، مما جعل الاحتلال يطلق كلابه عليها.

تعرضت لإصابات بالغة الخطورة وكسور نتيجة الهجوم الوحشي.

وظلت صورتها، التي تمثل قمة الظلم والقسوة، تنهش في قلوبنا جميعًا، شاهدة على فظاعة ما تعرضت له.

استشهاد أبناء محمد أبو القمصان قبل استخراج شهادة الميلاد.. أن يعطوك بدلًا من طفلك ورقة

محمد أبو القمصان والد التوأمين الذين استشهدوا قبل استخراج شهادة ميلادهم

“أن يعطوك بدلًا من طفلك ورقة” كانت جملة الكاتب يوسف الدموكي التي وصف بها المأساة التي تعرض لها المواطن الفلسطيني محمد أبو القمصان في غزة.

توجه أبو القمصان مع شهادات ميلاد توأميه “أيسل وآسر” إلى الشهر العقاري لتسجيل ولادتهما، لكن في الطريق قصف جيش الاحتلال منزلهما.

استشهد الرضيعان، اللذان لم يبلغا أربعة أيام من عمرهما.

عاد الأب بعد ذلك ليطلب استخراج شهادة وفاتهما في نفس اليوم، ليصبح ما تبقى لهما مجرد ورقة، ذكرى حزينة تؤرخ لفقدانهما.

مشهد إطلاق سراح معزز عبيات .. بطل كمال الأجسام الذي لم يعد قادرًا على الحركة

معتز عبيات الرياضي وبطل كمال الأجسام قبل اعتقاله وبعد خروجه

في يوليو، ظهر عبيات، الذي كان رياضيًا ولاعب كمال أجسام، وهو يضعف جسده وتتعثر خطواته.

كان هذا الشاب النشيط والعائل أسرة، الآن هزيلًا ضعيفًا لا يستطيع حتى تحريك يديه، بعد تسعة أشهر من الاعتقال.

فقد أصبح جسمه أشبه بعجوز كهل، وقد أصابته إعاقة جسدية بسبب التعذيب.

وفي أول تصريحاته بعد خروجه، ذكر ما عانى منه قائلاً: “وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير داس على جسدي”، مشيرًا إلى المعاملة الوحشية التي تعرض لها.

طفل غزاوي من ذوي الاحتياجات ينهس الكلب بجسده .. سيبني يا حبيبي خلاص

الطفل محمد صلاح بهار الذي استشهد ضمن أحداث الحرب على غزة 2024

“سيبني يا حبيبي خلاص” كانت آخر كلمات محمد صلاح بهار، الشاب الغزاوي من ذوي الاحتياجات الخاصة، أثناء تعرضه لهجوم من قبل الكلاب التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

كان محمد في حالة من الصدمة، يربت على رأس الكلب الذي كان ينهش جسده الحي في منزله بحي الشجاعية.

اجتاح جنود الاحتلال منزل عائلته، أجبروا أفرادها على مغادرته واعتقلوا إخوته، بينما تركوا الكلاب لتلتهم جسده البريء.

توفي محمد بعد معاناته، ليظل مشهد وفاته في أذهاننا كنقطة سوداء في تاريخ هذه الحرب.

لاتفوّت قراءة: في ويلات الحرب.. عجزت كلماتنا عن وصف ما يحدث لنساء غزة

استشهدت قبل أن تفرح بصندل العيد

“والله هي صندل العيد” كان آخر ما قاله إخوة الطفلة الشهيدة، التي استشهدت في قصف إسرائيلي استهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة خلال عيد الأضحى.

وبينما كانت الطفلة ملقاة على الأرض، كان إخوتها يحيطون بها، يتحدثون إليها بحزن شديد عن صندل العيد الذي كانوا يتمنون أن تفرح به.

لكن فرحتهم تحولت إلى آلام بعد أن فقدوا طفلتهم في لحظات مأساوية، ليظل الصوت المكسور لقلوبهم يتردد في آذان الجميع.

قتل 200 فلسطيني من أجل 4 إسرائليين.. مجزرة النصيرات

الأسرى المحررين في مجزرة النصيرات

في واحدة من أكثر الهجمات دموية في الحرب الإسرائيلية على غزة، نفذت إسرائيل عملية مروعة في مخيم النصيرات، حيث اختارت توقيتًا كان فيه المخيم في أوج ازدحامه.

تحت غطاء كثيف من نيران المدفعية والطيران، قامت إسرائيل بإرسال عشرات الجنود لاستعادة 4 محتجزين أحياء، لكن النتيجة كانت مأساوية: استشهد أكثر من 200 فلسطيني في العملية.

أصبح الدماء ثمناً لتحرير أربعة أسرى، في يوم توصف أهواله وكأنها يوم القيامة.

مجزرة الطحين.. عندما اختلطت الدماء بالخبز

مشاهد انتظار أهالي غزة للمساعدات الغذئية

في مارس 2024، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة فظيعة استهدفت تجمعًا من الفلسطينيين في مدينة غزة.

كان الهدف هذه المرة هو الخبز، حيث استشهد وأصيب العشرات إثر قصف مدفعي وجوي استهدف حشدًا من الناس كانوا ينتظرون وصول المساعدات الإغاثية.

هؤلاء الفلسطينيون كانوا يترقبون بآمالٍ وصول كمية من الدقيق، تكفي لتحضير رغيف خبز واحد فقط.

لكن قنابل الاحتلال حولت هذا الانتظار إلى كارثة، مختلطة دماء ما لا يقل عن 60 شهيدًا بالخبز، في مشهد لا يُنسى من الإجرام.

يزن الكفارنة .. طفل تحول لهيكل عظمي

شهيد الجوع يزن الكفرانة في أحداث الحرب على غزة 2024

انتشرت صورة مؤلمة للطفل يزن الكفارنة، الذي بدت عظامه وكأنها هيكل حي، ليشبه المومياء.

أثارت الصورة صدمة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر جسده الضعيف بعد أن ارتقى شهيدًا بسبب الجوع في قطاع غزة.

على الرغم من محاولات أسرته للحصول على طعام له من هيئة الغذاء والدواء، فشلوا في تلبية احتياجاته، ليكون ضحية من ضحايا الجوع القاتل في ظل الحصار.

الطفل يزن قبل وبعد تعرضه لسوء التغذية

ولم يسكت الاحتلال على هذا فقط بل حوله لسخرية ووضعوا صورته على ألعاب الرعب!

لا تفوّت قراءة: سجن صيدنايا في سوريا يطوي صفحة من الرعب: نهاية المسلخة البشرية

صورة لمعتقل فلسطيني هزت العالم

الجيش “الأكثر أخلاقية في العالم” الذي يتفنن في تنفيذ أبشع الجرائم، أكملها بقيادة جندي يدعى “يوسي غاموز”.

🇮🇱هذا واحد من الجيش الأكثر أخلاقا.. الجندي يوسي غامزو ينشر ويتباهى بصورة يقوم فيها بتعذيب مدني فلسطيني ومعاملته بشكل مهين في #غزة .#GazaGenocide pic.twitter.com/T7hzZqdRj7

— Dima Halwani (@DimaHalwani) February 5, 2024

في فبراير 2024، انتشرت صورة مروعة لرجل فلسطيني يقف أمام معتقل في غزة بعد أن جُرد من ملابسه وقيّدت يداه خلف ظهره.

الدم يسيل من ساقيه، وبجانبه عصا كان يبدو أن الجندي الإسرائيلي قد استخدمها في تعذيبه.

الصورة كانت بمثابة توثيق مؤلم لليوميات القاسية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة، وتفاخر الجندي الإسرائيلي بنشرها كدليل على ممارسات الاحتلال الوحشية.

شهادة جميلة الهسي والصحفي حسام شبات .. اغتصاب السيدات

في شهادة مؤلمة أصدرتها المواطنة الفلسطينية جميلة الهسي، التي كانت محاصرة بمحيط مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، عبر تسجيل صوتي، تحدثت عن الفظائع التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق النساء الفلسطينيات.

وقد أرعبت كلماتها القلوب عندما كشفت أن ما يحدث للنساء لم يقتصر على القتل، بل شمل القتل وبتر بطون الحوامل بالإضافة إلى الاغتصاب.

وأكد الصحفي الفلسطيني حسام شبات هذا الحديث عندما نقل شهادة عن حالة فلسطينية حامل في شهرها الخامس، طلبت من قوات الاحتلال عدم المساس بها، إلا أن جنود الاحتلال اغتصبوها أمام زوجها وأطفالها وبعض الرجال.

استشهاد جد “روح الروح”

في 16 ديسمبر 2024، ولد جرحًا جديدًا في قلب غزة عندما استشهد الشيخ خالد نبهان، صاحب العبارة المؤلمة “روح الروح”، التي أصبحت رمزًا للمأساة الإنسانية في غزة.

كانت هذه الكلمات قد قالها الشيخ خالد أثناء احتضانه لجثة حفيدته الصغيرة ريم، التي استشهدت في نوفمبر من العام الماضي.

وباستشهاده، فقدت غزة رمز الأمل والطمأنينة للكثير من أهلها.

فلسطينية تخاطر بحياتها من أجل قطرات مياه

تحت شاحنة تحمل صهريجًا للمياه، خاطرت طفلة فلسطينية بحياتها وجلست تنتظر قطرات المياه الشحيحة التي ربما تتساقط أو لا.

كانت تأمل أن تعبئ الماء لعائلتها مباشرة من الصهريج لتجنب الوقوف في طابور طويل.

وفي الوقت نفسه، انتشر الفيديو مع “تريند المياه” على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار غضبًا شعبيًا بسبب سخرية القدر المتمثلة في التحدي الذي يروج لإهدار المياه في حين يعاني الكثيرون من قلة الموارد الأساسية.

لا تفوّت قراءة: اغتيال إسماعيل هنية: إسرائيل تروي القصة وحماس تقدم رواية جديدة

اختيار المحرر محرر
السابقالشرق الأوسط في 2024: عام التحولات السياسية الكبرى في الدول العربية
التالي انتعاش السياحة في الدول العربية: كيف نجحت الوجهات العربية في جذب السياح في 2024؟
آلاء عبد الحكيم
  • فيسبوك

اتخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، بتحب النوستالجيا وأي حاجة قديمة ، مؤمنة بأن الكتابة والكلمات هي أصدق وسيلة للتعبير، عندها شغف تجاه أي محتوى يلمس القلوب سواء فيلم أو مقال أو كتاب، وقناعة بأن المحتوى الناجح هو اللي الجمهور بيشوف نفسه فيه.

إعلان

المقالات ذات الصلة

لو شاهدت هذه اللقطات لظننتها من فيلم تاريخي.. استقبال سلطان عُمان في بريطانيا

24 أكتوبر 2026

أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي

24 أكتوبر 2026

هل تظاهرات باريس تهدد كنوز مصر في اللوفر؟ 5 قطع أثرية مصرية تستحق أن تعرف قصتها

23 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter