أعلنت شركة “ميتا” العالمية رسمياً عن تعيين المصرية الأمريكية دينا باول ماكورميك في منصب رئيسة الشركة ونائبة رئيس مجلس الإدارة.
يعكس هذا القرار الاستراتيجي رغبة مارك زوكربيرغ في تعزيز قدرات الشركة بمجالات الذكاء الاصطناعي، والاستثمارات المالية الكبرى والبنية التحتية العالمية.
وبناءً عليه، يمثل انضمامها لعملاق التكنولوجيا خطوة محورية لإدارة المرحلة القادمة من التطور التقني والمالي غير المسبوق في تاريخ الشركة.
لا تفوت قراءة: من 8 آلاف دولار إلى أكثر من 50 مليار.. كيف صنعت الشقيقتان لبنى وحذام إمبراطورية العليان؟
دينا باول ومسيرتها في التمويل العالمي

تتمتع دينا باول بخبرة تزيد عن 25 عاماً في أعلى مستويات التمويل العالمي، حيث قضت نحو 16 عاماً داخل “جولدمان ساكس”.
بالإضافة إلى ذلك، شغلت مناصب قيادية رفيعة بالبنك، وتولت إدارة قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية السيادية العالمية ببراعة واحترافية عالية جداً.
ومن ناحية أخرى، قادت مبادرات اقتصادية ناجحة مثل “10,000 امرأة”، والتي ساهمت في دعم النمو الاقتصادي المستدام للعديد من المجتمعات.
وفضلاً عن ذلك، كانت عضواً بارزاً في مجلس إدارة شركة “ميتا” سابقاً، مما جعلها على دراية تامة بخطط الشركة المستقبلية.
دينا تم تسميتها للتو رئيسة جديدة لشركة ميتا (Meta). اختيار رائع من قبل مارك زوكربيرج !!! إنها شخصية رائعة وموهوبة للغاية، وقد خدمت إدارة ترامب بقوة وتميز”
دونالد ترامب الرئيس الأمريكي

لا تفوت قراءة: مترو الإسكندرية الجديد.. نقلة حضارية تغيّر شكل التنقل في عروس البحر المتوسط
علاقتها بترامب وتاريخها في البيت الأبيض

شغلت دينا باول منصب نائبة مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبرزت كأحد أهم مستشاريه السياسيين.
وعلاوة على ذلك، عملت سابقاً كمساعد لوزير الخارجية في عهد جورج بوش، مما منحها علاقات دبلوماسية عميقة وممتدة عبر القارات.
وبالإضافة إلى ذلك، تميزت بقدرتها الفائقة على إدارة الملفات الأمنية والاقتصادية الحساسة، مما جعلها شخصية محورية في دوائر صنع القرار.
ومن هذا المنطلق، تساهم خلفيتها السياسية القوية في مساعدة شركة “ميتا” على التعامل مع التعقيدات التنظيمية والسياسية الدولية المتزايدة.


