أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء حقيقة ما تم تداوله عن تسريبات إشعاعية محتملة في مصر والتي أثارت جدًلا في الفترة الأخيرة.
كما أشار البيان إلى التواصل مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، التي أفادت بعدم وجود أي مؤشرات على تغير الخلفية الإشعاعية في البلاد.
حقيقة تأثر مصر بتسريبات إشعاعية محتملة
لذلك، أضافت الهيئة أن الرصد يتم على مدار الساعة من خلال منظومة الرصد والإبلاغ المبكر المنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية.
كما أشارت إلى أن متابعة المنشآت النووية في المنطقة الإقليمية تتم وفق تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان متابعة دقيقة لكل التطورات.
لا تفوت قراءة: رحيل محمد صلاح عن ليفربول: أرقام قياسية خلدت مسيرة الملك المصري في أنفيلد
تحذير من شائعات التسريبات النووية في مصر

علاوة على ذلك، حذر المركز الإعلامي المواطنين من الانسياق وراء المنشورات غير الموثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد البيان على أن أي مستجدات حول الوضع الإشعاعي سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية فقط.
كما أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية ضرورة اتخاذ الاحتياطات أثناء التنقل، خاصة في المناطق المنخفضة والمناطق التي تتجمع فيها مياه الأمطار.
وجاء هذا التحذير بالتزامن مع توقع موجة جديدة من الأمطار الرعدية، وذلك لضمان سلامة المواطنين وتجنب المخاطر المحتملة.
لا تفوت قراءة: دليل شامل لحفلات أبريل 2026 في مصر: من شاكيرا إلى شكون والوايلي
خبراء الطاقة يوضحون استحالة وصول الإشعاع إلى مصر

إضافة إلى ذلك، أوضح الدكتور علي عبد النبي، خبير الطاقة ونائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقاً، أن حدود مصر الشرقية بعيدة عن مفاعل بوشهر الإيراني بأكثر من 1800 كيلومتر.
كما أشار في تصريحات صحفية، إلى أن المواد المشعة مثل السيزيوم والسترونتيوم صلبة ثقيلة وتميل إلى الترسب على الأرض، ولا يمكنها الوصول إلى مصر تحت الظروف الجوية الحالية.
وأكد أن انتقال هذه الجسيمات لمسافة طويلة يحتاج لعواصف قوية جداً واتجاه رياح ثابت لمسافة 1800 كيلومتر، وهو أمر مستحيل جغرافياً.
كما تابع أن كل الإجراءات المراقبة تضمن متابعة دقيقة للوضع، ولا توجد أي مخاطر حقيقية على الأراضي المصرية.

