عودة إسلام الضائع إلى أهله الحقيقيين أعلنها إسلام بنفسه بعدما تطابقت نتائج تحليل البصمة الوراثية “DNA” مع أسرة في ليبيا.
وظهر إسلام الذي تبين أن اسمه الحقيقي محمد في بث مباشر على تيك توك وسط عائلته ليعلن إيجابية تحليل “DNA”.
وقال إنه ينتمي لأسرة مصرية ليبية أب ليبي وأم مصرية وله 20 شقيقًا بينهم 9 رجال و11 سيدات.
قصة أغرب من الخيال إسلام يلتقي بأهل بعد ٤٤ سنة تم خطفه عند ولادته من المستشفى ثم قالت المستشفى لأهله أنه مات.. عاش مع خاطفته حتى اكتشف أنه ليس ابنها.. وعاش مع شخص آخر ٢٠ سنة ثم اكتشف انه ليس ابنه.. ثم اليوم وصل لأهله وهم ليبيون مصريون#اسلام_الضايع#حكايه_نرجسpic.twitter.com/U544WcrbiD
فيما كشف إسلام عن الطريقة التي خطف بها حيث أكد أن عزيزة بنت إبليس خطف من مستشفى الشطبي وعمره شهر ونصف.
أسرتي ليبية ولها أصل مصري بمدينة العامرية بالإسكندرية وبعد اختفائي وفقدان الأمل في العثور علي عادت إلى ليبيا
إسلام الضائع بعد عودته لأهله
وعبر إسلام عن سعادته بلقاء والده ووالدته وأشقائه بعد تلك الرحلة الصعبة، مؤكدًا أنه شعر بأنها أمه من حضنها قبل ظهور نتيجة التحاليل.
عن قوة تأثير الدراما في حياتنا شكرا صناع العمل #حكاية_نرجس لولاه ما كان صعد من تاني موضوع اسلام للراي العام مرة اخرى واخيرا ظهرت نتيجة تحليل الـ DNA الايجابية لاسلام واسرتة الحقيقيه الف مبرووك #اسلام_الضائع يحتفل الان 😍 pic.twitter.com/yBskzOdbVB
مصطفى نجيب صحفي تخرج في كلية الإعلام – جامعة القاهرة، اختار الكتابة لتكون وسيلته لفهم العالم قبل وصفه. بدأ مسيرته المهنية في مؤسسات صحفية بارزة مثل زهرة الخليج وفوشيا والوفد والوطن والبوابة نيوز، مهتمًا بالكتابة عن الرياضة والفن والسفر والاقتصاد. يرى أن الخبر ليس معلومة عابرة، بل زاوية رؤية، وأن خلف كل حدث قصة تستحق أن تروى.