Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    لانا نسيبة.. من هي مرشحة الإمارات لقيادة الأمم المتحدة؟
    23 أكتوبر 2026
    السيسي يجيب: هل تهاجم مصر اليمن؟
    22 أكتوبر 2026
    السيسي يمازح حسن علام: “هتقعد تتفرج علينا؟”
    21 أكتوبر 2026
    السيسي يطلب من هشام طلعت مصطفى 200 ألف وحدة: “لو أخدت منك 1% هاخد 100 مليار”
    21 أكتوبر 2026
    “باريس ستصبح مدينة إسلامية”.. ترامب يدعو أوروبا إلى إغلاق حدودها
    20 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
  • سفر
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
  • أعمال
    تخفيف أحمال الكهرباء 8 ساعات يوميا.. 3 خيارات لمواجهة ارتفاع أسعار البترول في مصر
    22 أكتوبر 2026
    1 دولار = 55 جنيها.. سعر الدولار الأعلى في تاريخ مصر
    22 أكتوبر 2026
    5 أسئلة شغلت المصريين: كيف ردت الحكومة عليها في منتدى مصر 2026؟
    21 أكتوبر 2026
    سعر الدولار في مصر يلامس الأعلى تاريخيا: تجاوز 54 جنيهًا لأول مرة منذ أبريل
    20 أكتوبر 2026
    مدن الجيل الرابع في مصر.. 39 مدينة تستوعب 60 مليون نسمة
    16 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    تطبيق “مصري بالخارج”.. أبرز الخدمات القنصلية وكيفية الاستفادة منها
    21 أكتوبر 2026
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
  • رياضة
    الطفلة الإماراتية ميثاء العبيدلي.. موهبة تتوج بالذهب على بساط الجوجيتسو
    22 أكتوبر 2026
    إنجاز فلسطيني يعانق السحاب.. مريم بشارات تحرز ذهبية العالم للكاراتيه
    19 أكتوبر 2026
    المصري مصطفى حسين يتوج بذهبية بطولة العالم للمصارعة بأمريكا
    15 أكتوبر 2026
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
    حمام عريس في الأردن يثير التفاعل: ما قصته وكيف احتفل به ولي العهد؟
    7 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خواطر»البدائل كتير: ثقافة الضرب في التربية وتعديل السلوك.. ثقافة لازم نتخلص منها!
خواطر

البدائل كتير: ثقافة الضرب في التربية وتعديل السلوك.. ثقافة لازم نتخلص منها!

نور المليجينور المليجي21 أكتوبر 20214 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
البدائل كتير: ثقافة الضرب في التربية وتعديل السلوك.. ثقافة لازم نتخلص منها!
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

للأسف ثقافة الضرب في التربية (اللي هى أبعد ما يكون عن الثقافة والتحضر) موجودة عند كتير من الآباء والأمهات. الأهل بيشوفوا إن الضرب وسيلة أساسية في تعديل السلوك وتقويمهم، وإنه ببساطة “الأقوى والأسرع” تأثيرًا.. وهو فعلًا قوي، بس في التأثير السلبي! ولإن الموضوع ده يعتبر من أكتر المواضيع الشائكة أو الـ “controversial”، حبينا إننا نتعمق أكتر فيه ونطرح السؤال ده.. الاعتداء الجسدي على الأطفال في التربية.. ضرورة أم جريمة؟

مشاهد لأب أو أم بيضرب ولاده في الشارع لما يعمل دوشة في مكان هادي، أو لما يعاند في حاجة معاهم، للأسف من المشاهد الـ familiar اللي ماحدش بيحس إنها غريبة أو إنه شيء يستحق اللوم والتغليط، طالما الضرب مش مبرح أو عنيف. بس حتى الضربات الخفيفة اللي بيبان إنها مش هتأذي الطفل على قد ما هتقومه، بتكون مؤذية من نواحي كتير، أكثرهم الأذي النفسي.

“ما احنا كنا بنتضرب واحنا صغيرين وطلعنا زيّ الفل” الإجابة النموذجية اللي بيقولها أي شخص بيتبع الضرب أسلوب في تربية أولاده.. بس الإجابة الصادمة والسرية.. هى إنكم ماطلعتوش زيّ الفل ولا حاجة! بيتفق الخبراء كلهم على الحقيقة دي: الضرب بيضر أكتر ما ينفع.

إعلان
عن: Child and Family blog

الأهل بيفتكروا إنهم بالضرب بيلفتوا انتباه أولادهم، وبيلاقوا حل سريع لضبط سلوكهم، ولكن الحقيقة إن الضرب بيخلي السلوك أسوأ مما كان عليه قبل كده، وممكن يسبب ضرر طويل المدى، زيّ ما بيقولوا أطباء الأطفال. الضرب بيأذي الطفل، ومش بيعلمه حاجة.

أحدث الأبحاث من جامعة تكساس توصل بعد خمس سنين من دراسة الموضوع، إن الضرب حتى النوع الخفيف منه “spanking” بيسبب ضرر نفسي ونموي مشابه لإساءة معاملة الأطفال أو الـ abuse! ووفقًا لجامعة هارفارد، الضرب بيأدي لتغيير استجابة دماغ الأطفال بطرق مشابهة لسوء المعاملة الشديدة وبيزود من إدراكهم واحساسهم بالتهديد والخوف.. اللي بيستمر احساسه وتأثيره أطول بكتير من فترة الضرب.. ممكن لسنين.

عن: هارفارد

الضرب بيدي شعور بالإهانة والضعف، بيربك الطفل اللي بيحس إن أهله اللي المفروض أمانه وحمايته، هما نفس مصدر خوفه وألمه.. بيحس إن الدنيا مخيفة لإن حتى أقرب الناس له بيأذوه، ولازم يتقبل ده ويتعايش معاه! بيحصل ارتباط شرطي في الدماغ إن الحب والعطاء، مقترنين بالأذى والإهانة، وده اللي بيخلي البعض يكبر معتقد إن ده مفهوم الحب، ولما بيلاقي شريك حياة بيعنفهم أو بيأذيهم، بيحسوا إنه أمر طبيعي.. هو في اختيار تاني أصلًا؟ ما هو ده الحب اللي هما كبروا عليه ويعرفوه.

الضرب مش المفروض يكون أسلوب حياة وتربية، ولو هيحصل، يكون في أضيق الحدود ولما تكون الغلطة اللي اتعملت كبيرة جدًا تستحق ده، ولازم برضه تكون في حدود ومايكونش الضرب مبرح أو فيه عنف. لإن الغرض من الضرب وقتها بيكون التوجيه، مش تعذيب الطفل وإلامه.

ولو عايزين نتكلم من الناحية العلمية، فدي بعض المشاكل اللي بتسببها الضرب في التربية. الضرب بيولد العنف، وبيـ normalize مبدأ الضرب والإهانة، وده بيخلي الطفل في يعض الأحيان يكبر عنده غضب وعنف مكبوت، ممكن يطلعه بشكل غير صحي بعد كده في علاقاته مع الآخرين. لو مثلهم الأعلى بيضربهم، يبقى ليه مش عادي إنهم يضربوا أخواتهم أو حتى زوجتهم المستقبلية؟

الضرب لما يكون بصورة مستمرة وعنيفة، بيعمل trauma أو صدمة نفسية ممكن الشخص مهما تفوت السنين يفضل فاكرها وتفضل تأذيه نفسيًا. ومن الحاجات الخطيرة في الموضوع، إن الأم أو الأب لما يتعودوا على ثقافة الضرب في التربية، ممكن مع الوقت يفقدوا السيطرة على مشاعرهم وأعصابهم أثناء الضرب، فيبقى ضرب مبرح ومؤذي جسديًا على الأطفال، ممكن ينتهي بأذية حقيقية وكوارث.

عن:wellbeing

ولو الحجة هو إن مفيش بدائل تأثيرها قوي زيّ تأثير الضرب، فالحقيقة بقى إن البدائل مفيش أكتر منها، بس نستخدمهم بذكاء.

  • Time out أو إنه يقعد لفترة لوحده: الطريقة دي بتساعد الطفل إنه يهدأ ويفكر في الشيء الغلط اللي عمله.
  • إنهم يخسروا امتيازات أو حاجة معينة بيحبوها: زيّ مثلًا إنهم يتمنعوا من الفُرجة على التلفزيون، ولكن لازم تعرفه امتى هيقدر يرجع يتفرج تاني، ولما يقوم بإيه (لو رتبت لعبك تقدر تتفرج بعد 3 ساعات).
  • تعلمه ازاى يصلح خطأه: الضرب مش بيعلم حاجة، ولكن لو مثلًا الطفل رمى حاجة على الأرض، تقدر تقول له إنه يجيبها من الأرض ويروح يرميها في المكان المخصص بتاعها، وبكده تكون علمته الصح.
  • كافئه لما يقوم بتصرفات كويسة، علشان ده يشجعه إنه يستمر على ده.
  • خليه يواجه تبعيات تصرفه الغلط، بش طبعًا لو مش هيكون خطير. (مثلًا لو مش عايز يلبس جاكيت، خليه ينزل ويحس بالبرد، بعد كده إديهوله).

آخر كلمة: الضرب مش وسيلة تربية، وأذاه النفسي بيعيش مع الشخص لسنين طويلة، وساعات طول حياته.. it’s not okay!

أذى نفسي التربية التعنيف السلوك الضرب
السابقياخ مراد: واحد من الكهوف المعروفة وتحفة إيرانية تشبه الألماس
التالي هل الفن في منه الحلو والوحش، ولا طريقة تعبير مكفولة فيها الحرية المُطلقة؟
نور المليجي
  • فيسبوك
  • الانستغرام

نور المليجي: كاتبة طموحة، بتحب الإعلام والفنون من طفولتها. بتستمتع بتكوين علاقات اجتماعية، ومؤمنة بقوة الحب والإيجابية في تغيير العالم للأحسن. نور بتدرس حاليًا بكلية الإعلام، وبتحلم تكون إعلامية مشهورة تلف العالم كله وتستخدم حبها لعلم النفس في إنها تسيب بصمتها الخاصة في حياة الناس و المجتمع.

إعلان

المقالات ذات الصلة

“حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين

14 أكتوبر 2026

حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة

12 أكتوبر 2026

من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا

12 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter