اقتحمت الإماراتية مريم العبار وادي السيليكون في الثانية والعشرين من عمرها لتضع طموحها في قلب سباق التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العالمي.
أسست شركتين ناشئتين وحولت تحديًا جامعيًا إلى رحلة ريادية تتجاوز الحدود لتثبت أن الأفكار الجريئة قد تبدأ صغيرة وتصنع أثرًا عالميًا.
لا تفوّت قراءة: سفينة “سيبو 1”.. من أنقذها؟ عشيرة عراقية تحررها من القراصنة
من هي مريم العبار؟

هي رائدة أعمال إماراتية مواليد عام 2004 تلقت دراستها في جامعة زايد بدبي وبدأت مسيرتها الريادية قبل التخرج من الجامعة.
شاركت مع زملائها في مسابقة بلومبرج الاستثمارية التي قادتها لاحقًا إلى تأسيس شركتين في مجال الذكاء الاصطناعي.
لا تفوّت قراءة: قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
رحلة إنشاء شركة Carbon2Capital

أتاحت لها المشاركة في مسابقة بلومبرج تجربة الاستثمار باستخدام أموال افتراضية لتكتشف مع زملائها اختلاف أساليبهم في التعامل مع المخاطر وكيف يمكن أن يكمل كل منهم الآخر.
تحولت هذه التجربة إلى شركة Carbon2Capital التي شاركت لاحقًا في عدد من برامج دعم الشركات الناشئة منها برنامج Dubai SME.
كما حصلت الشركة على تمويل من مؤسسة دبي لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال برنامج رواد الأعمال الإماراتيين التقنيين.
لا تفوّت قراءة: 70 ألف ضيف على 55 فدانا.. 5 أسباب صنعت أضخم زفاف في مصر
الرحلة تكتمل في بريطانيا

انتقلت مريم وفريقها إلى بريطانيا بعد اختيارهم للمشاركة في برنامج دولي للشركات الناشئة حيث خاضوا تجربة جمعتهم بمؤسسين ومستثمرين وخبراء.
وخلال التجربة البريطانية بدأت ملامح مشروعهم الثاني تتشكل فانطلقوا في تأسيس ReachLLM وهي منصة ذكاء اصطناعي تساعد الشركات على تحسين ظهورها داخل نماذج اللغة الكبيرة مثل تشات جي بي تي.
لا تفوّت قراءة: مسلسل “50/50”: مشاهد أحببناها لأبطال جيل Z
كيف اقتحمت مريم العبار وداي السيليكون؟

قاد الطموح مريم العبّار وفريقها إلى وادي السيليكون بعد قبولهم في برنامج Founders Inc ليبدأوا مرحلة جديدة عالميًا.
وخلال أسابيع قليلة، حققت الشركة نموًا سريعًا في إيراداتها المتكررة السنوية متجاوزة توقعات الفريق منذ انطلاقها في وادي السيليكون.
لا تفوّت قراءة: النسخة المصرية من مسلسل Friends.. كيف تخيلها الذكاء الاصطناعي؟
امرأة إماراتية في عالم يهمين عليه الرجال

واجهت مريم في وادي السيليكون بيئة مختلفة حيث وجدت نفسها خلالها بين مستثمرين ومديرين تنفيذيين يفوقونها عمرًا وخبرة وتجربة.
وشعرت الشابة الإماراتية في البداية بأنها مختلفة داخل تلك الدوائر قبل أن تتحول خلفيتها الإماراتية تدريجيًا إلى مصدر قوة وثقة.
وجلست مريم أمام مستثمرين أمضوا عقودًا في بناء مسيراتهم بينما كانت في الثانية والعشرين وهو ما اعتبره شركاؤها إنجازًا.
لا تفوّت قراءة: 70 ألف ضيف على 55 فدانا.. 5 أسباب صنعت أضخم زفاف في مصر
حلم المليار دولار

لا تكتفي مريم بما حققته مع شركتيها بل تتطلع لرؤية شركة تكنولوجيا إماراتية تتجاوز قيمتها مليار دولار وتنافس عالميًا.
ولا تشترط أن تكون صاحبة هذا الإنجاز لكنها تحلم بأن تكسر امرأة إماراتية هذا الحاجز لتصبح نموذجًا لريادة الأعمال عالميًا.

