على جهاز الكاسيت أو على شاشة التيلفزيون قبل انتشار الانترنت، مرت على مسامعنا أغاني صنعت ذكريات، أغاني صنعتها فرق غنائية قديمة موسيقية اختفت الآن واشتقنا لها.
لكنها تركت بصمتها في قلوبنا قبل أن تذوب في زحام الزمن بين التحولات الموسيقية، وتغيرات الذوق العام.
سنستعيد معًا باقة من أشهر الفرق الموسيقي التي اختفت لأسباب عدة ولكنها ارتبطتت معنا ذكريات لا تكرر.
لا تفوّت قراءة: قائمة لا تفوّت.. أفضل 15 أغنية عربية خطفت قلوبنا في 2025 حتى الآن
فرقة 4 Cats.. برات البيت عاملي عنتر!
مكونة من فتيات لبنانيات، ومثل باقي الفرق الغنائية، فما إن مكث أعضائها عدة أعوام، ثم تفرقوا ولكنها كانت من ضمن الفرق التي شكلت ذكريات موسيقية عند الجمهور.
أسس غسان الرحباني سنة 1998، هذه الفرقة الموسيقية من دون أن يكون عضوًا فيها، وقتها قدم أربعة وجوه نسائية لبنانية لتغني فيها.
قدمن أعمالاً فنية من خلال إعادة إحياء أغاني قديمة، والعمل على أغاني حصرية للفرقة بإعادة إحيائها.
ومن أشهر أغاني الفرقة “يا ناسيني” و”يا عنتر” و”كان زمان” ، كما شاركت الفرقة في الفيلم السينمائي “أسد وأربع قطط”
هذه الوجوه بين عام وآخر وألبوم وآخر سرعان ما تبدلت وتغيرت عضوات الفريق.
ولكن كثيرات من اللواتي انضممن إلى “فور كاتس” ثم خرجن منها، حققن شهرة واسعة مثل نيكول سابا ومايا دياب.
لا تفوت قراءة: ريمكس أغنية Jealousy .. حكاية موسيقية بدأت من جنوب أفريقيا وانفجرت بنكهة مصرية
الأصدقاء.. لمسة عربية شرقية خالصة!
في ثمانينات القرن الماضي، قرر الموسيقار الراحل عمار الشريعي أن يؤسس فرقة الأصدقاء، ومعها انطلقت بشعبية كبيرة لقرب أعضائه من قلوب الناس.
منى عبد الغنى وحنان وعلاء عبد الخالق وبهاء خليل، شكلوا مع بعضهم مزيج مليء بالكمياء.
طرحت الفرقة مواضيع اجتماعية مثل الغربة وكانت بمثابة الرد من الشريعي على موجة الفرق الغربية التي ظهرت في مصر في ذلك الوقت.
أصدرت الفرقة عدة ألبومات ناجحة ثم تفرق أعضاؤها ليقدموا أعمالاً منفردة أكثر نجاحًا في التسعينات، وعلى رأسهم علاء عبد الخالق الذي كون مع حميد الشاعري دويتو لا ينسى!
“بصة من الشباك على البحر البعيد، وأحنا رايحين بالآمال عالم جديد، كنت فاكرة يا مصر إني تعبت منك، واكتشفت أني محال استغنى عنك”
لا تفوت قراءة: نجوم العرب في عالم الموضة: 7 لاعبين يصبحون وجوهًا إعلانية للماركات العالمية
المصريين .. اختفاء فترة طويلة وعودة مؤخرًا بروح جديدة!
لم تكن مجرد فرقة غنائية قديمة اختفت، بل كانت مشروعًا موسيقيًا متكاملًا حمل توقيع الموسيقار هاني شنودة.
أسسها في منتصف السبعينيات، وامتدت مسيرتها لما يقارب عقدًا ونصف، قدمت خلالها ستة ألبومات غيّرت شكل الأغنية المصرية.
استخدمت فيه آلات إلكترونية وأساليب توزيع حديثة لم تكن مألوفة في الأغنية المصرية آنذاك، من أشهر أغانيهم:”ماشية السنيورة” ما تحسبوش يا بنات” “الشوارع حواديت”.
تكونت الفرقة من مجموعة متميزة من العازفين والمغنيين أبرزهم عمر فتحي، إيمان يونس، ممدوح قاسم، تحسين يلمظ، وهاني الأزهري.
لكن مع مرور الوقت، تغيّر بعض الأعضاء، ثم جاءت الضربة الكبرى بوفاة كل من ممدوح قاسم وتحسين يلمظ، مما تسبب في تفكك الفرقة نهائيًا في أواخر الثمانينيات.
عودة الأضواء بروح جديدة!
عادت للأضواء مجددًا عندما اعتمد مسلسل “حالة خاصة” في 2024 على أغاني الفرقة ضمن أحداثه، مع موسيقى تصويرية جديدة ألفها شنودة بنفسه.
النتيجة كانت دخول الفرقة إلى قائمة بيلبورد عربية لأكثر 100 فنان استماعًا، بعد عقود من الغياب.
في ضوء هذا النجاح، أعاد هاني شنودة تشكيل الفرقة بروح شبابية جديدة، ضمّت مواهب واعدة.
وقد قدّم الفريق الجديد أول عروضه في مهرجان العلمين 2024، مع وعود بإصدار أعمال موسيقية جديدة تكمل مشوار المصريين.

لا تفوت قراءة: اصنع طعامك بنفسك في المطعم كما تحب.. 5 مطابخ مميزة للطهي الذاتي في القاهرة
فرقة طيبة.. تجربة قصيرة اختفت سريعًا
تعتبر من الفرق الغنائية القديمة التي اختفت، في أواخر السبعينيات، أسسها مودي الإمام بالتعاون مع شقيقه حسين الإمام حملت اسم “فرقة طيبة“.
لم تستمر إلا لفترة قصيرة، لم تتجاوز سوى إصدار ثلاثة ألبومات فقط تبنت موضوعات غنائية يمكن وصفها بالمتواضعة بين معاتبة الحبيب على تركه حبيبته أو على أنانيته
ولكن الجدير بالذكر أن ثالث فرقتهم رجل الأعمال أحمد عز وكان وقتها عازفًا الدرامز بالفرقة!
لا تفوت قراءة: إطلالات الفساتين المنقوشة: كيف أصبحت سر أناقة الأميرة رجوة؟
فريق MTM .. أمي مسافرة وهعمل حفلة!
فريق غنائي مكون من ثلاثة فنانين هم محمود وتاكي ومايكل، حققوا نجاحًًا وشهرة كبيرة من خلال أدائهم لموسيقا الـ”راب”
اشتهروا بأغنية “أمي مسافرة وهعمل حفلة”، التي حققت انتشارًا كبيرًا في مصر وجميع أنحاء العالم العربي بعد إصدارها عام 2003.
وبعد النجاح الكبير الذي حققته طرحت الفرقة أول ألبوم غنائي خاص بهم حمل اسم الأغنية نفسه.
وتحولت فرقة “mtm” من مجرد فرقة غنائية محبوبة، إلى الفريق الأفضل والأكثر استماعًا لجيل الشباب بالكامل في تلك الفترة.
لكن وبدون أي مقدمات اختفت الفرقة لسنوات طويلة حتى عادت مرة أخرى، وكان أخر أعمالهم أغنية “فولو مي” التي تم طرحها في ديسمبر 2021.
ولكنهم في 2023 أعلنوا الإعتزال النهائي بعدم ما كانوا سبب في بداية ظهور موسيقى الاندر جراوند في مصر!
لا تفوّت قراءة: من” فستانك الأبيض” لـ”أول كلام”: أغاني أهداها الفنانون لأزواجهم في ليلة الزفاف
فرقة جيتارا .. نقلة نوعية في مشهد الأغنية الخليجية
في أواخر التسعينيات، وتحديدًا في عام 1999، ولدت من قلب الكويت فرقة موسيقية شابة حملت اسم “جيتارا”، وقدّمت روحًا فنية جديدة ومختلفة في الخليج.
تكونت الفرقة من فهد شموة، خالد شموة، رهف، وريناد، أصدرت أول ألبوماتها “كنت أظن” عام 2001، وتميزت بأسلوب شبابي مع لمسات خليجية وشعبية.
استمرت الفرقة في تقديم أغاني أثرت جمهورها، مثل “قصتي” و”عانيت” و”يا معذبن قلبي”، والتي أظهرت استثنائية عالية في التلحين والأداء.
ولكن التحول الأكبر في مسيرتهم جاء مع الأغنية الشهيرة “يا غالي”، والتي كانت تحمل في البداية لحنًا كويتيًا تقليديًا، لكن الفرقة قررت تحويلها إلى إيقاع هاوس بوب عصري.
مستلهمة من نجاحات تلك الفترة مثل أغنية “ناري نارين” لهشام عباس، وأدخلوا عناصر من الموسيقى الهندية.
هذه الخطوة الجريئة دفعت “جيتارا” إلى مستوى فني جديد، ورسّخت حضورهم كفرقة خليجية رائدة قادرة على التجديد دون فقدان هويتها.
لكن، ومع الوقت، بدأت الفرقة تختفي تدريجيًا من الساحة الفنية دون إعلان رسمي للتوقف، تاركة خلفها إرثًا موسيقيًا ظلّ محبوبًا لدى جمهور الألفية الأولى.
يا غالي انشغل بالي ويا غالي تعب حالي .. ويا غالي تعب حالي!
لا تفوت قراءة: ملوك السين في مصر: ديو زياد ظاظا وتروما عفروتو بين أكثر 7 تراكات استماعا في 2025
فرقة فور إم .. الولا ده الولا ده مين؟
بعد وفاة الفنان عبد الحليم حافظ، تذكر الفنان عزت أبو عوف فكرةً كان قد ناقشها معه وهي إعادة تقديم الأغاني التراثية المصرية بشكل عصري يواكب ذوق الشباب.
وبعد عامين من وفاة العندليب، قرر عزت تنفيذ الفكرة وأسّس فرقة “فور إم” في أواخر السبعينيات، بمشاركة شقيقاته الأربع: منى، منال، مها، وميرفت.
كانت الفرقة مختلفة عن أي فرقة ظهرت في تلك الحقبة؛ إذ مزجت بين التراث والموسيقى الحديثة، ونجحت في اجتذاب جيل الشباب.
في عام 1982، انضم المطرب محمد فؤاد إلى الفرقة، وشاركهم غناء أعمال لاقت صدى واسعًا مثل “سلطان زماني ومتغربين” .
استمرت الفرقة في التألق لأكثر من عقد، لكن مع بداية التسعينيات، بدأت ملامح النهاية تلوح في الأفق.
تفرق الأعضاء بسبب تغير الظروف الاجتماعيةطُويت صفحة “فور إم”، بعدما حفرت اسمها كأحد أعمدة الفرق الموسيقية المصرية!

