ما لا تعرفه عن الفراعنة: 10 حقائق مذهلة من مصر القديمة قد تسمعها لأول مرة
عندما نسمع عن مصر القديمة، تتبادر إلى أذهاننا الأهرامات الشامخة وأسرار المومياوات، لكن هل تخيلت يومًا كيف كانت الحياة اليومية في ذلك الزمن العريق؟ خلف الجدران المزخرفة والمعابد الضخمة، كانت هناك تفاصيل مذهلة قد تدهشك، وعادات غريبة ربما لم تسمع عنها من قبل.
من قصص التحنيط العجيبة إلى أسرار الفراعنة في الطب والفلك، ومن القوانين التي حكمت المجتمع إلى أروع الاختراعات التي سبقت عصرها بآلاف السنين، سنأخذك في رحلة عبر 10 حقائق شيّقة عن مصر الفرعونية، قد تغيّر نظرتك لهذا العالم الساحر.
لا تفوّت قراءة: من IMAX لـVIP.. أفضل سينمات في مصر لمشاهدة أحدث الأفلام!
هرم خوفو.. أعجوبة تفوق ناطحات السحاب!

يعد هرم خوفو في الجيزة أكبر الأهرامات المصرية، ويزن ما يعادل 16 مبنى بحجم إمباير ستيت في نيويورك!
وجرى بناؤه باستخدام 2.3 مليون حجر ضخم، مما يجعله إنجازًا هندسيًا مذهلًا ظل صامدًا لأكثر من 4500 عام.
المصريون القدماء: يعشقون الألعاب اللوحية
هل تحب لعب الألعاب اللوحية مع أصدقائك؟ حسنًا، كذلك كان المصريون القدماء! كانت لعبة “السِنِت” من الألعاب المشهورة التي استمرت لأكثر من 2000 عام!
وكانت تتضمن رمي العصي (بنفس طريقة رمي النرد) لمعرفة عدد المربعات التي يمكن تحريك القطع عليها في اللوحة.
سر طول لفائف المومياوات المصرية!

عند فك لفائف مومياء مصرية قديمة، قد يمتد طولها إلى 1.6 كيلومتر، وهو ما يعكس دقة التحنيط عند الفراعنة.
كان الكتان يلف حول الجسد بعناية لحمايته من التحلل، حيث استخدم المصريون آلاف الأمتار من الأقمشة لضمان حفظ المومياء للأبد.
معاهدة قادش: أقدم اتفاقية سلام في التاريخ
هذه النسخة المصنوعة من النحاس هي طبق الأصل لأقدم معاهدة سلام معروفة، والتي يعود أصلها إلى عام 1269 قبل الميلاد.
وقع المعاهدة كل من حاتوسيلس الثالث، ملك الحيثيين، ورمسيس الثاني، فرعون مصر، لإنهاء حرب استمرت قرنين.
وعثر على النسخة الأصلية عام 1906 في وسط الأناضول، تركيا، بموقع العاصمة الحيثية القديمة حاتوسا، وهي مكتوبة بالخط المسماري.
ويحفظ النص الأصلي في متحف الآثار بإسطنبول، بينما صنعت النسخة المكررة على يد النحات التركي سادي تشاليك.
وتنص المعاهدة على السلام الدائم، الصداقة الأبدية، احترام الحدود، التعاون المتبادل، وعدم الاعتداء بين الطرفين.
وتتوافق مبادئها مع أسس الأمم المتحدة، مما يجعلها رمزًا مبكرًا للدبلوماسية الدولية الحديثة.
وقدّمت تركيا هذه النسخة للأمم المتحدة عبر وزير خارجيتها إحسان صبري جاغلايانغيل، وتم قبولها من قبل الأمين العام يو ثانت.
تعرض النسخة في ممر الطابق الثاني بالمبنى الرئيسي للأمم المتحدة، بالقرب من مدخل قاعة مجلس الأمن.
لا تفوّت قراءة: كفاية خوف من المجتمع.. ليه رجب الجريتلي في “إش إش” سرق القلوب بموسم رمضان؟
أول إضراب عمالي في التاريخ: ثورة الحرفيين ضد الجوع

في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، شهدت مصر أول إضراب عمالي موثق، احتجاجًا على تأخر الحصص الغذائية لحرفيي مقبرة رمسيس الثالث.
وقع الإضراب عام 1170 قبل الميلاد خلال السنة التاسعة والعشرين من حكم رمسيس الثالث، بعدما تأخرت حصص العمال مرارًا.
وتشير الأدلة إلى أن الفساد في الطبقة الحاكمة أدى إلى نقص الإمدادات، مما دفع العمال إلى تقديم شكاوى متكررة دون جدوى.
وفي الشهر السابع من نفس العام، نفد صبر العمال، فتركوا عملهم وساروا للمطالبة بحقوقهم من المسؤولين المحليين.
ورغم إقرار الشيوخ بمطالب العمال، لم تُحَل الأزمة فورًا، لكن الوزير تمكّن من تأمين جزء من الحصص الغذائية.
وحقق الإضراب نجاحًا كبيرًا، مما شجّع العمال على تكرار هذه الطريقة، وأجبر السلطات على تحسين توصيل الإمدادات.
وكان هذا الإضراب سابقة تاريخية، وأحد أولى الحملات العمالية الناجحة التي أثبتت قوة العمال في مواجهة الظلم.
الكحل عند الفراعنة.. سر الجمال والحماية الروحية
كان المصريون القدماء يعشقون مستحضرات التجميل، حيث استخدم الرجال والنساء الكحل الأسود حول أعينهم لإبراز جمالهم.
لم يكن استخدام الكحل مقتصرًا على الزينة فقط، بل كان وسيلة لحماية العين من أشعة الشمس الحارقة.
إلى جانب ذلك، اعتقد المصريون أن الكحل يمنحهم الحماية الروحية، إذ كانوا يرون فيه تشبهًا بالإله حورس، رمز القوة والشفاء.
لا تفوّت قراءة:يعني إيه عنقودي في مسلسل سيد الناس؟ الجارحي أبو العباس طلع عنقودي زي أبوه الحاج رشدي!
الأهرامات: أعظم مقابر الفراعنة

يُعد الهرم الأكبر بالجيزة أقدم عجائب الدنيا السبع، وهو الوحيد الذي لا يزال قائمًا حتى يومنا هذا.
وشُيّد الهرم كمقبرة للفرعون خوفو، واستغرق بناؤه بين 10 و20 عامًا منذ عام 2580 قبل الميلاد، مما يعكس عبقرية هندسية استثنائية.
كانت الأهرامات مقابر للفراعنة وعائلاتهم، حيث جرى اكتشاف أكثر من 130 هرمًا في مصر، شاهدةً على عظمة الحضارة المصرية القديمة.
لا تفوّت قراءة: في عيد ست الكل.. أمهات خطفت قلوبنا في مسلسلات رمضان 2025!
المصريون القدماء: الموت بوابة إلى الحياة الأبدية
رأى المصريون القدماء الموت كمرحلة انتقالية إلى عالم آخر، حيث تستمر الروح في العيش للأبد.
لضمان حياة مريحة بعد الموت، دُفن المتوفى مع الطعام والممتلكات والتماثيل وحتى الحيوانات الأليفة.
كما زُينت جدران المقابر بالتعاويذ والنقوش لحماية الأرواح من الأخطار في رحلتها إلى الحياة الآخرة.
آلهة مصر القديمة.. قوة تحكم كل شيء

آمن المصريون القدماء بوجود أكثر من 2000 إله وإلهة، لكل منهم دور محدد في توازن الكون.
كان “رع” إله الشمس الأقوى، بينما اعتُبرت النجوم أرواحًا ترشد الأحياء. حتى الحيوانات، مثل التماسيح والكباش، كانت تُقدس لنقل رسائل الآلهة.
القطط.. رموز مقدسة في مصر القديمة
لم تكن القطط مجرد حيوانات أليفة في مصر القديمة، بل كانت رموزًا مقدسة تجلب الحظ السعيد.
واحتفظت معظم العائلات الفرعونية بقطط في منازلها، حيث اعتُقد أنها تحمي المنزل وتبعد الأرواح الشريرة.