أثارت الحلقة الأولى من مسلسل علي كلاي للفنان أحمد العوضي تفاعلًا واسعًا على منصات السوشيال ميديا بسبب الأحداث القوية التي بدأت بها.
ورغم الأحداث الكثيرة المشوقة في الحلقة الأولى من المسلسل مثل مشهد إنقاذ يارا السكري “روح” من الاغتصاب ومقتل والد “العوضي”.
إلا إن الحلقة كشفت أيضًا عن صراع موسيقي بين جيل السبعينات والثمانينات و”جين زد” عندما كان “كلاي” مع شقيقه بالسيارة.
لا تفوت قراءة: لماذا نحب عبلة كامل؟ خطفت الأضواء من الجميع في رمضان بظهورها 15 ثانية
صراع موسيقي في الحلقة الأولى من مسلسل علي كلاي

وكان “كلاي” يستمع إلى أغنية “يا بنت السلطان” للفنان الراحل أحمد عدوية قبل أن يسأله شقيقه الأصغر عن سر استماعه للأغاني القديمة.
وقال عمر رزيق الذي يجسد شخصية شقيق علي كلاي:
“نفسي أسمعك ويجز ودوبل زوكش”
عمر زريق
ليرد كلاي عليه قائلًا:
“لا اسمعهم انت.. بعدين أنا ودني مبتجيش غير مع عدوية”
أحمد العوضي
رغم أن المشهد بسيط لكن صداه كان أكبر بكثير من مجرد جملة درامية حيث اختزل سنوات طويلة من اختلاف الأذواق.
وكشفت المشهد بوضوح عن صراع موسيقي ممتد بين جيل تربى على أصوات عدوية وجيل جديد خلق لنفسه عالمًا مختلفًا.
لا تفوّت قراءة: أفكار عمل الخير في رمضان: كيف تُفطر صائما أو تكفل أسرة بخطوات بسيطة؟
لماذا يحب مواليد السبعينات والثمانينات عدوية؟

نشأ مواليد السبعينات والثمانينات على أصوات الطرب الشعبي الأصيل الذي كان يتزعمه أحمد عدوية بأغانيه العصرية في ذلك الوقت.
لم يكن أحمد عدوية مجرد مطرب بل كان صوت الشارع الحقيقي واستخدم كلمات جديدة وأحدث نقلة في عالم الغناء وقتها.
وغنى عدوية بلسان الناس البسطاء بكلمات تشبه حديثهم اليوم مثل “زحمة يا دنيا زحمة” و”السح الدح امبو” واستطاع اقتحام قلوبهم.
كما أن أغانيه كانت حاضرة في كل مكان مثل الأفراح الشعبية والمقاهي والميكروباصات ولهذا بقي في وجدانهم حتى اليوم.
لا تفوّت قراءة: هل دمرت التكنولوجيا ذكاء جيل زد وألفا؟ وما الجيل الأذكى في تاريخ البشرية؟
لماذا يحب جيل زد ويجز؟

فيما نشأ جيل زد على التفرد وصنع لنفسه طريقًا جديدًا في كل شيء حتى بالموسيقى ويعد ويجز من أشهر نجوم هذا الجيل.
واستطاع ويجز مع رفاق جيله أن يضع أغاني الـ”تراب” في مكانة خاصة جعلتها تنتشر بشكل واسع بين الشباب.
وإذا كنا نبحث عن سبب حب جيل زد لويجز فسيكون ببساطة لأنه يشبههم ويعبر عن عالمهم الحالي وليس كمطرب فقط.
كما يتحدث ويجز بلغة “جين زي” ولا يستخدم اللغة التقليدية بل يعتمد على أسلوب الكلام اليومي وتعبيرات السوشيال ميديا.
وكذلك يعبر عن مشاكلهم في أغانيه مثل الشعور بالاختلاف والرغبة في إثبات النفس والقلق من المستقبل إضافة إلى الرغبة بالنجاح.
أما عن قصته فهي تشبه حلمهم حيث بدأ من الإنترنت دون دعم ثم أصبح نجمًا كبيرًا ما يجعلها تحفيزًا لتحقيق حلمهم.


