Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    السيسي يمازح حسن علام: “هتقعد تتفرج علينا؟”
    21 أكتوبر 2026
    السيسي يطلب من هشام طلعت مصطفى 200 ألف وحدة: “لو أخدت منك 1% هاخد 100 مليار”
    21 أكتوبر 2026
    “باريس ستصبح مدينة إسلامية”.. ترامب يدعو أوروبا إلى إغلاق حدودها
    20 أكتوبر 2026
    فرنسا تتظاهر.. وفلسطين حاضرة لا تغيب عن المشهد
    20 أكتوبر 2026
    رسائل السيسي في منتدى مصر 2026: لماذا حذر من السوشيال ميديا؟
    19 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
  • سفر
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
    بعيدا عن خوفو وخفرع ومنقرع.. 7 أهرامات تكشف أسرار مصر عليك زيارتها
    9 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
    آيس كريم بنكهة الماتشا.. أين تجدونه في مصر؟
    18 سبتمبر 2026
  • أعمال
    5 أسئلة شغلت المصريين: كيف ردت الحكومة عليها في منتدى مصر 2026؟
    21 أكتوبر 2026
    سعر الدولار في مصر يلامس الأعلى تاريخيا: تجاوز 54 جنيهًا لأول مرة منذ أبريل
    20 أكتوبر 2026
    مدن الجيل الرابع في مصر.. 39 مدينة تستوعب 60 مليون نسمة
    16 أكتوبر 2026
    لا زيادة جديدة حتى ديسمبر: كم أسعار البنزين والسولار في مصر؟
    15 أكتوبر 2026
    لماذا لا تتهاون مصر مع التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية؟
    14 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
    النسخة المصرية من مسلسل Friends.. كيف تخيلها الذكاء الاصطناعي؟
    28 سبتمبر 2026
  • رياضة
    إنجاز فلسطيني يعانق السحاب.. مريم بشارات تحرز ذهبية العالم للكاراتيه
    19 أكتوبر 2026
    المصري مصطفى حسين يتوج بذهبية بطولة العالم للمصارعة بأمريكا
    15 أكتوبر 2026
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
    رقصة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين: وجهات سياحية زارها في الدول العربية
    7 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
    حمام عريس في الأردن يثير التفاعل: ما قصته وكيف احتفل به ولي العهد؟
    7 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فعاليّات»شجرة الكريسماس عند الفراعنة: كيف احتفل المصريون القدماء برأس السنة الجديدة؟
فعاليّات

شجرة الكريسماس عند الفراعنة: كيف احتفل المصريون القدماء برأس السنة الجديدة؟

مهند عبد العظيممهند عبد العظيم28 ديسمبر 20248 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
الاجتفالات بجداريات رأس السنة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في فجر التاريخ، لم يكن الفراعنة مجرد بناة للأهرامات، بل كانوا أيضًا مبتكرين لاحتفالات دينية واجتماعية تواكب تقاويمهم الفلكية وحركات النجوم، مثل احتفال رأس السنة الجديدة.

لم تكن بداية السنة بالنسبة لهم مجرد يوم عادي في التقويم، بل كانت لحظة فريدة تمثل تجديد الحياة والأمل.

بدأ المصريون القدماء الاحتفال برأس السنة من خلال طقوس دينية مهيبة، تجسد ارتباطهم العميق بالأرض والمياه، حيث ارتبطت احتفالاتهم بموسم فيضان النيل، الذي كان يعيد الحياة والخصوبة للأراضي.

إعلان

لكن مع مرور الزمن، تحولت هذه التقاليد لتصبح جزءًا من ثقافات وأديان أخرى.

بينما كانت معظم الشعوب تحيي رؤوس سنواتها الخاصة، تطورت بعض العادات التي امتزجت مع أعياد دينية جديدة، كان أبرزها الاحتفال بعيد الميلاد.

وفي العصر الحديث، أصبحت شجرة عيد الميلاد رمزًا عالميًا للفرح، وتحولت إلى جزء أساسي من احتفالات رأس السنة.

شجرة الكريسماس التي نعرفها اليوم لم تكن مجرد شجرة، بل كانت تمثل تجسيدًا للأمل والنور في قلوب الناس.

ولكن، كيف نشأت فكرة تزيين الشجرة، وما الذي يميزها في ثقافات مختلفة؟ هل كانت هناك جذور قديمة لهذه التقاليد التي وصلت إلينا في شكلها الحديث؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال رحلة عبر الزمن.

دعونا نستكشف معًا كيف تطور هذا التقليد القديم إلى رمز احتفالي عالمي يتجاوز الحدود والثقافات، ويحمل في طياته قصصًا وحكايات عن الأمل والتجديد.

لا تفوّت قراءة: أجمل حفلات رأس السنة الجديدة 2025 في الدول العربية: أين تذهب للاحتفال؟

الفراعنة أول من عرف عيد رأس السنة قبل 7 آلاف عام

ذكر عالم آثار مصري أن “الفراعنة” هم أول من عرفوا الاحتفال بـ “عيد الميلاد” قبل أكثر من 7 آلاف عام، أي قبل ما يزيد على 5 آلاف عام من ميلاد المسيح.

هذا الاحتفال، بحسب قوله، انتقل إلى الحضارات الأخرى في العالم وأوروبا عبر البحر المتوسط.

وأوضح عبدالرحيم ريحان، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية بوزارة الآثار، أن أقدم تقويم عرفته البشرية كان “التقويم المصري القديم”، والذي عرف باسم “التقويم التحوتي المقدس”.

هذا التقويم بدأ العمل به في العام الأول لحكم الملك “أثوتيس”، ابن الملك مينا، في عام 5557 قبل الميلاد.

وأضاف ريحان أن بداية “العام التحوتي”، أو ما يعرف بـ “عيد رأس السنة”، كانت توافق التاسع من يوليو في التقويم الميلادي الحالي.

وبذلك، بدأ المصريون الاحتفال بهذا اليوم قبل 7523 سنة، ليكون بذلك “أول عيد عرفته البشرية”.

لا تفوّت قراءة: أفضل 8 أماكن مذهلة للاحتفال بعطلة رأس السنة: أين ستقضيها؟

رأس السنة الميلادية عند القدماء المصريين

في قلب التاريخ المصري القديم، كان المصريون يحتفلون برأس السنة بطريقة فريدة ومبهجة عرفت بـ”عيد إبت رنبت”، أي رأس السنة المصرية القديمة.

كان هذا العيد لحظة مفصلية في حياة المصريين، حيث يمثل بداية جديدة، ليس فقط للعام، ولكن للطبيعة والخصب، التي كانت محورية في حياتهم.

ويكتسب الاحتفال برأس السنة الجديدة طابعًا خاصًا، حيث كان يوافق الشهر الثاني من فيضان نهر النيل، ذلك الحدث الطبيعي الذي كان يحمل في طياته الحياة الجديدة للأرض.

وكان المصريون القدماء ينتظرون هذا الشهر بكل شغف، استعدادًا لاستقبال مهرجان رأس السنة، الذي كان يحمل معاني عميقة.

بدأ الاحتفال برأس السنة الجديدة بتجهيزات ضخمة، حيث كان يشمل موكبًا عظيمًا يخرج من معبد الكرنك، متجهًا إلى معبد الأقصر، في مشهد رائع يشبه الاحتفالات الملكية.

Festivals in Ancient Egypt | Ancient Egyptian Festivals | Egypt Tours Portal
Festivals in Ancient Egypt | Ancient Egyptian Festivals | Egypt Tours Portal

موكب تماثيل الآلهة: إعلان بداية السنة

كان يتضمن هذا الموكب تماثيل الآلهة، أبرزها تمثال “آمون” إله الخلق، و”موت” إلهة الأمومة، و”خونسو” إله القمر.

وكان هذا الموكب يعد حدثًا دينيًا عظيمًا، يعكس مدى أهمية الآلهة في حياة المصريين وتقديرهم لها.

يمتد الاحتفال برأس السنة على مسافة تفوق الكيلومترين، حيث كان يجرى نقل التماثيل المقدسة عبر الشوارع والأماكن المقدسة، مترافقًا مع طقوس دينية وروحية.

ويشمل هذا الاحتفال تمثال “آمون” حيث كان بمثابة إعلان لبداية العام الجديد في حياة المصريين، وهو ما جعلهم يشعرون بارتباط وثيق بين دينهم وطبيعتهم.

هذه الاحتفالات تمثل جزءًا من تاريخ مصر العظيم، وهي تشير إلى أن الاحتفال برأس السنة لم يكن مجرد تقليد زمني، بل كان رمزًا لتجديد الحياة والبدايات الجديدة.

وفي الوقت الذي نعيش فيه اليوم، قد تتجلى بعض تفاصيل هذا الاحتفال القديم في موكب الأقصر المعروف باسم “موكب طريق الكباش”، الذي أعيد عرضه منذ عامين في مشهد مهيب.

وبذلك، يظل عيد “إبت رنبت” شاهدًا على عظمة الفراعنة وحضارتهم التي أبدعت في خلق طقوس دينية مميزة تتناغم مع الطبيعة، وكانت بداية كل عام لديهم بمثابة تجديد للأمل والتفاؤل.

تهاني المصريين القدماء في رأس السنة: سنة خضراء

كان الاحتفال برأس السنة في مصر القديمة مفعمًا بالرمزية والاحتفالات الفاخرة، التي أضفت طابعًا خاصًا على المناسبة.

كان المصريون القدماء يتبادلون التهاني بعبارة “سنة خضراء”، وهي عبارة تعبر عن الأمل في حياة جديدة ومزدهرة.

وكانت الشجرة الخضراء رمزا لهذا التجدد، وهو ما يعكس ارتباطهم العميق بالطبيعة واعتبارها جزءًا من دورة الحياة.

تزامنًا مع هذا الاحتفال، أضافت الملكة كليوباترا لمسة من الفخامة بابتكار “كرنفال الزهور”، الذي أصبح أحد أبرز مظاهر العيد.

وهذا الكرنفال كان يتضمن تزيين الأماكن بالزهور، ويعتبر اليوم رمزًا للإبداع المصري القديم في تنظيم المهرجانات الشعبية.

وارتبط هذا الكرنفال بعيد رأس السنة، خاصة عندما تزامن مع جلوس الملكة على العرش، ليضيف بعدًا ملكيًا للمناسبة.

أكلات يتناولها القدماء المصريون في رأس السنة

المأكولات كانت جزءًا أساسيًا من الاحتفال، حيث تناول المصريون القدماء البط، الإوز، والأسماك المجففة بكميات وفيرة خلال الأعياد.

وكانت المشاهد التوثيقية التي زينت جدران معبد “دندرة” تبرز هذا الجانب المميز من الاحتفالات.

وقد أظهرت هذه الجداريات المصريين وهم يتناولون الطعام والشراب في احتفالية تعكس حجم السعادة والفرح بهذه المناسبة.

ومع مرور الوقت، أصبح هذا العيد ذا طابع دنيوي في فترة الدولة الحديثة.

تحول الاحتفال من عيد ديني إلى عيد شعبي، مما يعكس تطور التقاليد واندماجها في الثقافة المصرية على مر العصور.

شكل من أشكال الاحتفال

آراء علماء مصريات من ألمانيا وفرنسا واليونان: كيف احتفل المصريون القدماء برأس السنة؟

عالم المصريات الألماني شوت سيجفريد كان قد رصد وجود تفاصيل للاحتفالات المصرية القديمة بعشرات الأعياد على جدران معابد مدينة هابو.

كان المصريون يخرجون تمثال “حتحور” ربة السعادة في رأس السنة لمنح الحياة لعام جديد، وفقًا لكريستيان دي روش.

بحسب عالمة المصريات الفرنسية، في معبد دندرة، كان المصريون يحتفلون برأس السنة بموكب ديني يحمل تمثال “باي” طائر برأس امرأة.

تمثال “باي” كان يوضع داخل ناووس زجاجي ويجوب به الكهنة المعبد وسط أجواء من البهجة.

في تلك الأوقات، كانت الاحتفالات برأس السنة تستمر لعدة أيام وليال، حيث تتخللها مختلف الطقوس الاجتماعية مثل حفلات الخطبة والزواج.

وأشار المؤرخ اليوناني هيرودوت إلى أن أعياد مدينة بوباسطة شهدت قدوم مئات الآلاف من الزوار والحجاج.

متى بدأ تقليد شجرة الكريسماس؟

في مصر القديمة، عبد المصريون الإله رع، الذي كان يجرى تصويره برأس صقر ويرتدي الشمس كرمز في تاجه.

وكان المصريون يرون في الانقلاب الشمسي بداية تعافي رع من مرضه. لهذا السبب، كانوا ينصبون نخيلاً أخضر في بيوتهم كرمز لانتصار الحياة على الموت.

شجرة الكريسماس: عودة أوزوريس إلى الحياة بعد الموت

شجرة الكريسماس، التي تُعد اليوم رمزًا عالميًا لاحتفالات عيد الميلاد، لها جذور مصرية قديمة تعود إلى عصور الفراعنة.

كان يعتقد المصريون القدماء في فكرة الحياة المتجددة التي تنبعث بعد الموت، وقد تجسدت هذه الفكرة في شجرة خضراء.

الاحتفال بشجرة الكريسماس يعود جذوره إلى احتفال المصريين القدماء بما يُعرف بـ”قيامة أوزوريس”، حيث كان يُحتفل بعودة أوزوريس إلى الحياة بعد موته.

وقد جرى تمثيل هذا الحدث المقدس من خلال زراعة شجرة كبيرة في الميادين العامة، حيث كان الكهنة يزرعونها كرمز لاستمرار الحياة في عالم ما بعد الموت.

هذه الشجرة، التي كانت تعرف بـ “شجرة الحياة”، كانت تمثل تجدد الحياة وعودة الروح إلى العالم الفاني، وهي نفس الرمزية التي يحملها شجر الكريسماس في العصر الحديث.

يوضح العالم جيمس هنري في كتابه “فجر الضمير” أن هذه الشجرة كانت تمثل “أوزوريس”، وهي رمز للبعث والحياة الجديدة.

تقليد شجرة الكريسماس: إشارة إلى تجدد الحياة في كل عام

وكانت الشجرة تُرفع وتُزرع في محفل كبير، في إشارة إلى تجدد الحياة في كل عام، وهو ما يعكس الاحتفال الدوري بهذه المناسبة الهامة في الثقافة المصرية القديمة.

من جانب آخر، أضاف الباحث ويليام نظير في كتابه “العادات المصرية بين الأمس واليوم”، أن المصريين القدماء كانوا يؤمنون أن المعبود “أوزوريس” هو مصدر الحياة والطاقة التي تمدهم بالقوت.

وفي الأساطير المصرية، كان “أوزوريس” هو الإله الذي يمثل القوة المبدعة، وكان يُرمز له بسنابل الحبوب التي تنبت من جسده، مما يعكس ارتباطه المباشر بالحياة والخصوبة.

وفي كل عام، كان المصريون يقيمون احتفالًا كبيرًا حول شجرة تُزرع وتُزين بالحلي، تمامًا كما نفعل اليوم مع شجرة الكريسماس.

هذه العادات المصرية القديمة، التي تمثل رمز الحياة والتجدد، شكلت الأساس لما نعرفه الآن بشجرة عيد الميلاد، حيث استمر هذا التقليد عبر الأزمان ليصبح جزءًا من الاحتفالات الحديثة.

كيف انتقلت احتفالات المصريين القدماء إلى أوروبا؟

انتقلت عادة الاحتفال بشجرة الحياة الخضراء من مصر القديمة إلى مناطق مختلفة من العالم.

بدأ الأمر في مصر حيث كانت الشجرة تمثل البعث والحياة المتجددة، ثم انتقلت إلى سوريا ومن هناك إلى بابل.

عبرت هذه العادة البحر الأبيض المتوسط لتظهر في الاحتفالات الرومانية، حيث كانت تُزين الأشجار وتُقدم كرمز للحياة والخصوبة.

ومع مرور الوقت، تطور هذا التقليد ليصل إلى الاحتفالات المسيحية حيث أصبحت شجرة الكريسماس رمزًا لعيد ميلاد المسيح.

شجرة الميلاد، التي يتميز بعضها بالخضرة الدائمة مثل شجر السرو والصنوبر، أصبحت جزءًا من الاحتفالات في جميع أنحاء العالم.

بهذا الشكل، قدم المصريون القدماء للعالم فكرة شجرة الميلاد، التي ما زالت تزين منازل الملايين في كل عام، كرمز للتجدد والحياة المستمرة.

لا تفوّت قراءة: هل خرج النبي موسى من مصر؟ جدل مستمر بين علماء الآثار ورجال الدين والمفكرين

احتفال رأس السنة عند الفراعنة احتفال عيد الميلاد الفراعنة المصريين القدماء رأس السنة الميلادية رأس السنة الميلادية عند القدماء المصريين شجرة الكريسماس طقوس رأس السنة
السابقإسرائيل تخترق بنود هدنة وقف إطلاق النار في لبنان: ماذا بعد انقضاء الـ60 يوما؟
التالي لماذا نشعر بالنعاس بعد شرب القهوة؟ الأسباب والبدائل الصحية الأكثر فعالية
مهند عبد العظيم
  • الانستغرام

باحث في علم الوراثة الجزيئية، وصحفي مهتم بالشؤون الثقافية والاجتماعية.

إعلان

المقالات ذات الصلة

لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة

16 أكتوبر 2026

فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما

13 أكتوبر 2026

بعيدا عن خوفو وخفرع ومنقرع.. 7 أهرامات تكشف أسرار مصر عليك زيارتها

9 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter