تستعد مصر لتغيير الساعة وعودة التوقيت الشتوي حيث ستتأخر الساعة 60 دقيقة منتصف ليل الخميس 29 أكتوبر لتصبح الساعة 11 مساء بدلًا من 12 صباحًا.
مع تغيير الساعة وبدء التوقيت الشتوي تتبدل مواعيدنا وتختلط حساباتنا لتبدأ مواقف يومية كوميدية تكشف اختلاف ردود أفعالنا تجاه الساعة الجديدة.
لا تفوّت قراءة: آخر رقصة في كيبور حديث السوشيال: أول فيلم مصري عن حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
أنواع البشر بعد تغيير الساعة

نرصد في هذا المقال أنواع الشخصيات بعد تغيير الساعة من شخصيات سينمائية أحبها الجمهور.
الشخص الذي لا يحب الشتاء
يوجد أشخاص لا يحبون الشتاء التوقيت الشتوي حيث يفسد الغروب المبكر والأجواء الباردة مزاجهم ويجعلهم يشعرون بأن يومهم انتهى سريعًا.
يشبه حالهم مشهد محمود عبد العزيز في فيلم “البحر بيضحك ليه” حين يضرب الموظفين وكأن تغيير الساعة أشعل غضبهم فجأة.
لا تفوّت قراءة: من القاهرة إلى شرم الشيخ في 4 ساعات فقط: ماذا نعرف عن الطريق الجديد؟
من يفتي في سبب تغيير الساعة

كما يوجد أشخاص يحبون الإفتاء في أسباب تغيير الساعة دون ويشرحون الأمر بثقة وكأنهم أصحاب القرار.
يشبهون أحمد السقا في مسرحية “كده أوكيه” وجملته الشهيرة: “أنت ما عندكش خلفية ولا إيه” وكأنهم خبراء توقيت يقبلون النقاش.
لا تفوّت قراءة: صواريخ الحوثي تقترب من الحرم المكي وجبل عرفات: ما قصة وادي المغمس مقبرة جيش أبرهة؟
التائه بعد تغيير الساعة

بينما هناك أشخاص يفقدون إحساسهم بالوقت بعد تغيير الساعة فيختلط عليهم المواعيد ويحتاجون وقتًا لاستيعاب التوقيت الجديد.
يشبهون محمد سعد في فيلم “بوحة” خلال حديث مجدي كامل معه حين تبدو على وجهه علامات الحيرة وعدم الفهم وكأنه يحاول استيعاب ما يحدث حوله.
لا تفوّت قراءة: أماكن تاريخية لسيشن الفرح على طريقة مصطفى شوبير
الشخص الذي يحب الشتاء

بينما يستقبل آخرون التوقيت الشتوي بحماس ويعتبرون الغروب المبكر والأجواء الباردة فرصة للاستمتاع بالشتاء ومشروباته الساخنة وأجوائه المميزة.
يشبهون يحيى الفخراني في فيلم “الكيف” وهو يقول: “الجو منعش ولذيذ” معبرًا عن سعادته بالأجواء التي ينتظرنها طوال العام.
الشخص الذي لا يكترث بشيء
كما يوجد أشخاص لا يكترثون بتغيير الساعة فلا يختلف روتينهم مع التوقيت الشتوي أو الصيفي ويواصلون يومهم وكأن شيئًا لم يحدث.
أما هؤلاء فيشبهون محمد هنيدي في مسلسل “أنت عامل إيه” حين كان يمشي وسط الخناقات المحيطة به دون اكتراث.
