Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    السيسي يجيب: هل تهاجم مصر اليمن؟
    22 أكتوبر 2026
    السيسي يمازح حسن علام: “هتقعد تتفرج علينا؟”
    21 أكتوبر 2026
    السيسي يطلب من هشام طلعت مصطفى 200 ألف وحدة: “لو أخدت منك 1% هاخد 100 مليار”
    21 أكتوبر 2026
    “باريس ستصبح مدينة إسلامية”.. ترامب يدعو أوروبا إلى إغلاق حدودها
    20 أكتوبر 2026
    فرنسا تتظاهر.. وفلسطين حاضرة لا تغيب عن المشهد
    20 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
  • سفر
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
  • أعمال
    تخفيف أحمال الكهرباء 8 ساعات يوميا.. 3 خيارات لمواجهة ارتفاع أسعار البترول في مصر
    22 أكتوبر 2026
    1 دولار = 55 جنيها.. سعر الدولار الأعلى في تاريخ مصر
    22 أكتوبر 2026
    5 أسئلة شغلت المصريين: كيف ردت الحكومة عليها في منتدى مصر 2026؟
    21 أكتوبر 2026
    سعر الدولار في مصر يلامس الأعلى تاريخيا: تجاوز 54 جنيهًا لأول مرة منذ أبريل
    20 أكتوبر 2026
    مدن الجيل الرابع في مصر.. 39 مدينة تستوعب 60 مليون نسمة
    16 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    تطبيق “مصري بالخارج”.. أبرز الخدمات القنصلية وكيفية الاستفادة منها
    21 أكتوبر 2026
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
  • رياضة
    الطفلة الإماراتية ميثاء العبيدلي.. موهبة تتوج بالذهب على بساط الجوجيتسو
    22 أكتوبر 2026
    إنجاز فلسطيني يعانق السحاب.. مريم بشارات تحرز ذهبية العالم للكاراتيه
    19 أكتوبر 2026
    المصري مصطفى حسين يتوج بذهبية بطولة العالم للمصارعة بأمريكا
    15 أكتوبر 2026
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
    حمام عريس في الأردن يثير التفاعل: ما قصته وكيف احتفل به ولي العهد؟
    7 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار»الخميس الأسود: يوم أذلت فيه إسرائيل خلال تسليم جثث الرهائن
أخبار

الخميس الأسود: يوم أذلت فيه إسرائيل خلال تسليم جثث الرهائن

آلاء عبد الحكيمآلاء عبد الحكيم20 فبراير 2025آخر تحديث:24 فبراير 20259 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
الخميس الأسود: يوم أذلت فيه إسرائيل خلال تسليم جثث الرهائن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في مشهد قاسٍ، تجاوز تسليم جثث رهائن إسرائيليين كونه مجرد إجراء، ليصبح لحظة مفصلية قلبت الطاولة على الاحتلال.

وجاءت العملية رسالة مدوية، تحمل مرارة الفشل والإهانة، لتكشف أمام العالم حقيقة الاحتلال وجرائمه التي لا تُمحى.

وفي إطار اتفاق وقف إطلاق النار، خرجت أربع جثث من غزة، لكن وقعها كان أشد من أي خسارة عسكرية.

إعلان

من بين الضحايا أم وطفلاها من عائلة بيباس، إضافة إلى عودة جثمان عوديد ليفشيتز، الثمانيني الذي لم تشفع له سنواته.

أريئيل، على اليسار، وكفير بيباس

وبهذا الحدث المزلزل، لن يكون يوم تسليم الجثث مجرد تاريخ عابر، بل سيبقى وصمة في الذاكرة الإسرائيلية.

ونتيجة لذلك، ستظل تداعياته حاضرة في الوجدان الإسرائيلي، مؤثرة على الخطاب السياسي والأمني في المستقبل.

فلم يكن الأمر مجرد فشل استخباراتي، بل كشف عن هزيمة نفسية ومعنوية ضربت عمق المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل.

بل وأكثر من ذلك، فقد زعزع ثقة الشارع الإسرائيلي بقيادته، وطرح تساؤلات كبرى حول قدرتها على إدارة الأزمات واستعادة الجنود الأسرى.

الخميس سيكون يومًا بالغ الصعوبة بالنسبة إلى دولة إسرائيل، يومًا مؤلمًا، يوم حداد. سنعيد إلى الوطن أربعاً من رهائننا الأحباء الذين توفوا

بنيامين نتنياهو

عوديد ليفشيتز

لا تفوّت قراءة: 8 مشاهد من عملية تسليم الأسرى: فيلم سينمائي صامت يحمل رسائل مشفّرة

توابيت سوداء ومشهد مسرحي.. نتنياهو في صورة مصاص دماء

في خطوة رمزية لافتة، وضعت حماس جثث الرهائن بتوابيت سوداء، حملت صورهم وبياناتهم، وكأنها رسالة تخاطب العالم مباشرة.

ليس هذا فحسب، بل اختارت المقاومة تقديم المشهد بأسلوب مسرحي صادم، يعكس وحشية الاحتلال وعدم اكتراثه بحياة الأبرياء.

في هذا السياق، وضعت التوابيت على منصة بارزة، لتكون شاهدًا على فشل إسرائيل في استعادة أسراها أحياء، ورسالة تحدٍّ لتل أبيب.

ما يعني أن الاحتلال لم يحقق أهدافه، بل وجد نفسه أمام صورة قاتمة لنتائج سياساته.

علاوة على ذلك، تصدّرت صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقدمة المنصة، تجسّده كمصاص دماء تتساقط دماء الضحايا من فمه.

بل وأكثر من ذلك، جاءت هذه الصورة لتعزز فكرة تورطه المباشر في الجرائم الإسرائيلية.

وبناءً على ما سبق، فإن هذا المشهد المروع لم يكن عشوائيًا، بل رسالة صريحة تُظهر دوره في المجازر الإسرائيلية وتعامله بوحشية مع المدنيين.

وهذا يؤكد أن المقاومة أرادت توصيل رسالتها بوضوح، مستخدمة أسلوبًا بصريًا صادمًا لا يمكن تجاهله.

تسليم جثث الأسرى الإسرائيلية .. رسائل ملغمة حملتها حماس

لتعزيز وقع الرسالة، كُتبت عبارة لاذعة بثلاث لغات، تُحمِّل نتنياهو وجيشه مسؤولية قتل الأسرى بصواريخهم النازية، دون أي تبرير.

لم تكن مجرد كلمات، بل إدانة واضحة، وصلت لكل من يقرأ العربية، الإنجليزية، والعبرية، لتكشف وحشية الاحتلال.

كمين الفراحين.. أنت على أرض المحرقة

في رسالة أخرى تحمل أبعادًا عسكرية ونفسية، لم تكتفِ حماس بعملية تسليم جثث رهائن أسرى إسرائيل، بل استغلت الحدث لتذكير الاحتلال بهزائمه القاسية في قطاع غزة.

ضمن هذه الرسائل، رفعت المقاومة لافتات تشير إلى الكمائن التي أوقعت جنود الاحتلال في الفخ، وأبرزها كمين الفراحين، الذي وقع في منطقة الزنة شرقي مدينة غزة.

لإيصال الرسالة بوضوح، دوّنت حماس عبارة صادمة: “لم يكن نزهة، بل محرقة”، مؤكدة أن المعركة كانت قاتلة للاحتلال.

لم تكن مجرد كلمات، بل حقيقة موثقة بصورٍ تُظهر حجم الخسائر، وترسّخ مشاهد الرعب التي عاشها الجنود الإسرائيليون.

تكشف الصور عن سقوط ثمانية قتلى إسرائيليين، بينهم قائد الكتيبة 630 احتياط، ونائب قائد سرية، وجندي آخر.

لم تتوقف الخسائر عند ذلك، بل أسفرت المعركة عن عدد كبير من الجرحى، مما زاد من ثقل الهزيمة.

بهذه المشاهد، أرادت المقاومة أن تُذكر إسرائيل بأن كل خطوة داخل غزة محفوفة بالموت، وأن الاحتلال ليس سوى ضيف ثقيل في أرض تحوّلت إلى محرقة لجنوده.

عودة الحرب = عودة الأسرى في توابيت

في قلب ميدان تسليم جثث رهائن أسرى إسرائيل، رفعت المقاومة الفلسطينية لافتات تحمل رسالة واضحة لا تحتمل التأويل: “عودة الحرب = عودة الأسرى في توابيت”.

بهذه الرسالة القوية، حذّرت المقاومة نتنياهو من أن استئناف الحرب سيعني مصيرًا قاتمًا للأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة.

بالتزامن مع التصعيد، جاءت تهديدات متكررة من نتنياهو، مدعومًا بترامب، لإلغاء الاتفاق وعرقلة الصفقة، في محاولة لإفشال الهدنة.

لكن المشهد في الميدان كان أكثر بلاغة، حيث لم تكن الكلمات وحدها كافية، بل جاءت التوابيت السوداء، والرسائل المرفقة، لتجعل الصورة أكثر وضوحًا: الخيار بيد الاحتلال، فإما التفاوض وإما المزيد من الجثث.

عودة الحرب تساوي عودة الأسرى في توابيت .. رسائل القسام خلال عملية تسليم الجثث الرهائن
عودة الحرب تساوي عودة الأسرى في توابيت .. رسائل القسام خلال عملية تسليم الجثث الرهائن

التسليم في مقبرة الشهداء.. رسالة فشل للاحتلال

في خطوة ذات دلالات قوية، بدأت إجراءات تسليم جثث رهائن إسرائيل من “مقبرة الشهداء” ببني سهيلا، قبل نقلها إلى الصليب الأحمر.

لم يكن اختيار الموقع عبثيًا، إذ اجتاح الجيش الإسرائيلي بني سهيلا مرارًا لأربعة أشهر، لكنه فشل تمامًا في العثور على جثامين الأسرى.

ولم يكن هذا الفشل عابرًا، بل كشف مجددًا عجز تل أبيب عن استعادة جثث جنودها، رغم استخدامها تقنيات استخباراتية وعسكرية متقدمة.

كيف لها أن تستعيد الأسرى الأحياء، بينما جثث شهداء غزة تملأ الأرض في كل مكان دون أن تحظى حتى بفرصة الدفن اللائق؟

بهذه الرسالة الواضحة، لم يكن التسليم مجرد إجراء، بل تأكيدًا لفشل الاحتلال في استعادة قتلاه، بينما تبقى اليد العليا للمقاومة.

لا تفوّت قراءة: تحديات تيك توك المميتة.. 9 حوادث هزت المجتمع العربي

ظهور مفاجئ لقائد أعلن الاحتلال مقتله!

في مشهد صادم للاحتلال، تولى قائد المنطقة الشرقية في كتائب القسام بنفسه تسليم جثث رهائن أسرى إسرائيل إلى الصليب الأحمر.

والأكثر إثارة أن إسرائيل سبق وأعلنت مقتله خلال الحرب، لكنه ظهر حيًا، ليؤكد أن روايات الاحتلال ليست سوى وهم.

إلى جانبه، حضر أيضًا قائد الكتيبة الشمالية، الذي نجا من محاولات اغتيال إسرائيلية، ليعزز من رمزية المشهد.

ولم يقتصر الحضور على القادة، بل شمل فلسطينيين فقدوا أطرافهم بسبب العدوان، إضافة إلى أسرى محررين.

بهذا الترتيب الدقيق، أثبتت حماس أن كل تفصيلة في عملية التسليم كانت رسالة مدروسة بعناية.

النازية الصهيونية في أرقام.. مجازر تتجاوز وحشية هتلر

في رسالة قاتلة، ربطت حماس جرائم الاحتلال بوحشية النازية، عبر لافتة تضمنت أرقامًا صادمة عن حرب غزة، تكشف حجم الكارثة.

وتكشف الأرقام المأساوية أن الجيش الإسرائيلي ارتكب 9268 مجزرة، خلّفت أكثر من 111 ألف مصاب، في تصعيد دموي غير مسبوق.

أما حصيلة الشهداء فكانت مرعبة، إذ سقط 61 ألفًا، بينهم 13 ألفًا ما يزالون تحت الأنقاض، في مشهد مأساوي يعكس وحشية الاحتلال.

ولم تسلم العائلات من الإبادة الجماعية، حيث جرى محو 2092 عائلة من السجلات المدنية، بينما بقي فرد واحد فقط من 4889 عائلة.

الأطفال كانوا الضحية الأوضح، إذ قتل الاحتلال 17881 طفلًا، بينهم 214 رضيعًا ولدوا وماتوا تحت القصف قبل أن يروا الحياة.

بهذه الأرقام المفزعة، أرادت المقاومة أن تُذكّر العالم أن الاحتلال لم يكن يومًا إلا وجهًا آخر للنازية الحديثة.

مشاهد ورسائل من عمية تسليم جثث الرهائن
مشاهد ورسائل من عمية تسليم جثث الرهائن

ما كنا لنغفر أو ننسى.. الطوفان موعدنا!

في ميدان التسليم، الذي تحول إلى ساحة مواجهة إعلامية، خاضت حماس معركتها بلا طلقة واحدة، بل عبر الرسائل القاتلة.

في رد مباشر على الاحتلال، رفعت المقاومة لافتة كتب عليها: “ما كنا لنغفر أو ننسى.. الطوفان موعدنا”، رسالة تحدٍ واضحة.

وجاءت العبارة مواجهة مباشرة لتهديدات الاحتلال، الذي دوّن على ملابس الأسرى المحررين جملته الاستفزازية: “لن نغفر ولن ننسى”.

رسائل حماس خلال عماية تسليم الرهائن

لكن المعنى كان أعمق، فجملة “الطوفان موعدنا” لم تكن مجرد شعار، بل إشارة مباشرة إلى “طوفان الأقصى”، العملية التي جاءت كردٍ على عقودٍ من الجرائم الصهيونية.

ولتعزيز الرسالة، وضعت حماس على المنصة صورًا من مجزرة صبرا وشاتيلا، لتذكّر العالم بأن الاحتلال لم يتوقف يومًا عن سفك الدماء، وأن الطوفان سيبقى حاضرًا ما دامت المذابح مستمرة.

بيان موجع.. حافظنا على حياة الأسرى لكن الاحتلال اختار قتلهم!

لم تكتفِ حماس بالرسائل الميدانية، بل أصدرت بيانًا شديد اللهجة، أكدت فيه أنها بذلت كل الجهود للحفاظ على حياة الأسرى الإسرائيليين، لكن الاحتلال اختار قتلهم بدم بارد.

وفي رسالة مباشرة لعائلات بيباس وليفشيتس، قالت المقاومة إنها كانت تأمل في عودتهم أحياء، لكن إسرائيل فضلت التخلص منهم، تمامًا كما قتلت 17 ألف طفل فلسطيني خلال الحرب.

ولم تقف المفارقة عند هذا الحد، فقد شددت حماس على أنها حافظت على حرمة الجثث، بينما لم تحترمهم حكومتهم أحياء، بل أرسلت نيرانها لتقتلهم هم ومن أسرهم.

أما نتنياهو، فلم يكن استثناءً، إذ اتهمته الحركة بالبكاء على قتلاه فقط للتنصل من مسؤوليته عن قتلهم، في محاولة بائسة لتبرئة نفسه أمام الداخل الإسرائيلي.

لا تفوّت قراءة: سيدة سوريا الأولى لطيفة الدروبي: من هي زوجة أحمد الشرع؟

رسالة لمخطط ترامب: مقاتل فلسطيني تجذّرت قدماه في الأرض!

قبل أسابيع، كشف دونالد ترامب عن مخطط خبيث لتهجير سكان غزة إلى مصر والأردن، وهو ما قوبل برفض قاطع من الفلسطينيين والعالم.

لم يكتفِ ترامب بذلك، بل تحدث عن سيطرة أمريكية على غزة، بهدف استغلال موقعها وتحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، متجاهلًا حق الفلسطينيين في أرضهم.

لكن الرد جاء من ميدان التسليم، حيث وُضعت صورة تعبيرية على يسار المنصة، تُظهر مقاتلًا فلسطينيًا أعزل، تجذّرت قدماه في الأرض، ليبدو وكأنه نبتٌ من تربة غزة.

بهذا المشهد الرمزي، أرسلت المقاومة رسالة واضحة: لا تهجير، لا اقتلاع، لا تنازل، ليذكّرنا ذلك بمقولة محمود درويش: “ثبّت جذورك في التراب فأنت باقٍ ها هنا.. الأرض أرضك يا فتى!”

غنيمة 7 أكتوبر.. مقاتل يحمل سلاحًا إسرائيليًا!

في مشهد استثنائي خلال عملية تسليم الجثث، ظهر عدد من مقاتلي المقاومة وهم يحملون غنائم حرب 7 أكتوبر، التي كانت شاهدًا صامتًا على الحدث.

هذه الغنائم لم تكن مجرد أسلحة، بل ضمت بنادق ومدرعات إسرائيلية، استولت عليها المقاومة خلال العملية التي هزّت الاحتلال.

وجاء حضورها في مراسم التسليم ليحمل رسالة واضحة: ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، وليشهد العالم كله على حجم الفشل الإسرائيلي أمام المقاومة الفلسطينية.

رسالة إلى مفتي سلطنة عمان.. تقديرٌ لموقف ثابت!

“قضية الأرض الفلسطينية هي قضية كل مسلم”، بهذه الكلمات عبّر مفتي عمان عن موقفه الثابت، مؤكدًا دعمه الدائم لغزة.

وفاءً لهذا الموقف المشرف، رفعت كتائب القسام صورته في ميدان التسليم، تعبيرًا عن الحب والتقدير العميقين.

وبذلك، جاءت هذه اللفتة رسالة امتنان لمواقفه الصادقة، التي كرّسها طوال حياته دعمًا للقضية الفلسطينية.

مقاتل على كرسي متحرك.. “اليوم التالي طوفان”!

وسط مشهد يعكس التحدي والإصرار، ظهر مقاتل ملثم مبتور القدم، يجلس على كرسي متحرك، ممسكًا بسلاحه، ورافعًا لافتة كتب عليها: “اليوم التالي طوفان”.

لم تكن هذه مجرد لافتة، بل رسالة قوية للاحتلال، تؤكد أن غزة لن تُهزم، والمقاومة مستمرة رغم الجراح والصعوبات.

وعلاوة على ذلك، لم يكن هذا الشعار فرديًا، بل رفعه معظم المقاتلين خلال استعدادات التسليم، تعبيرًا عن وحدة الموقف.

وبالتالي، جاء المشهد بمثابة تحذير واضح بأن أي مخططات إسرائيلية لما بعد الحرب لن تمر دون مقاومة شرسة.

لا تفوّت قراءة: مدينة جنين: شوكة مقاومة ما زالت تؤرق الكيان الصهيوني وتاريخ عريق في في النضال الفلسطيني

إسرائيل اختيار المحرر الكيان الصهيوني حماس رهائن إسرائيل طوفان الأقصى فلسطين محرر
السابقمنصة ماسبيرو الرقمية الجديدة في مصر.. هل تنافس Watch It وما المزايا التي تقدمها للجمهور؟
التالي احتفالات لا تُنسى: 10 حفلات طربية مميزة في الرياض بمناسبة يوم التأسيس السعودي
آلاء عبد الحكيم
  • فيسبوك

اتخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، بتحب النوستالجيا وأي حاجة قديمة ، مؤمنة بأن الكتابة والكلمات هي أصدق وسيلة للتعبير، عندها شغف تجاه أي محتوى يلمس القلوب سواء فيلم أو مقال أو كتاب، وقناعة بأن المحتوى الناجح هو اللي الجمهور بيشوف نفسه فيه.

إعلان

المقالات ذات الصلة

تخفيف أحمال الكهرباء 8 ساعات يوميا.. 3 خيارات لمواجهة ارتفاع أسعار البترول في مصر

22 أكتوبر 2026

1 دولار = 55 جنيها.. سعر الدولار الأعلى في تاريخ مصر

22 أكتوبر 2026

“khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف

22 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter