Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    رسائل السيسي في منتدى مصر 2026: لماذا حذر من السوشيال ميديا؟
    19 أكتوبر 2026
    باسم يوسف يعود إلى مصر بعد غياب 12 عاما
    19 أكتوبر 2026
    مصر تتحرك لدعم السعودية: ماذا قرر مجلس الدفاع الوطني برئاسة السيسي؟
    18 أكتوبر 2026
    برنامج إعداد المرشحين لرئاسة مصر.. ما شروطه؟
    17 أكتوبر 2026
    أبطال الخير في الوطن العربي.. 7 حكايات تستحق الاحتفاء هذا الأسبوع
    15 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
  • سفر
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
    بعيدا عن خوفو وخفرع ومنقرع.. 7 أهرامات تكشف أسرار مصر عليك زيارتها
    9 أكتوبر 2026
    كيف تصل إلى أشهر الوجهات السياحية في أبوظبي بقطار الاتحاد؟
    8 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
    آيس كريم بنكهة الماتشا.. أين تجدونه في مصر؟
    18 سبتمبر 2026
  • أعمال
    مدن الجيل الرابع في مصر.. 39 مدينة تستوعب 60 مليون نسمة
    16 أكتوبر 2026
    لا زيادة جديدة حتى ديسمبر: كم أسعار البنزين والسولار في مصر؟
    15 أكتوبر 2026
    لماذا لا تتهاون مصر مع التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية؟
    14 أكتوبر 2026
    زيارة السيسي إلى سيول.. كيف دخلت كوريا الجنوبية كل بيت مصري؟
    7 أكتوبر 2026
    من هي مريم العبار؟ إماراتية تقتحم وادي السيليكون في سن 22 وتنافس الكبار
    5 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
    النسخة المصرية من مسلسل Friends.. كيف تخيلها الذكاء الاصطناعي؟
    28 سبتمبر 2026
    “إكزوبوت” أول سيارة كهربائية سعودية: 1111 حصان ومدى 670 كم
    22 سبتمبر 2026
  • رياضة
    إنجاز فلسطيني يعانق السحاب.. مريم بشارات تحرز ذهبية العالم للكاراتيه
    19 أكتوبر 2026
    المصري مصطفى حسين يتوج بذهبية بطولة العالم للمصارعة بأمريكا
    15 أكتوبر 2026
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
    رقصة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين: وجهات سياحية زارها في الدول العربية
    7 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
    حمام عريس في الأردن يثير التفاعل: ما قصته وكيف احتفل به ولي العهد؟
    7 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فنون»ثرثرة فنية: أن تصنع بودكاست معرفي عبر دردشة بين صديقين
فنون

ثرثرة فنية: أن تصنع بودكاست معرفي عبر دردشة بين صديقين

مهند عبد العظيممهند عبد العظيم2 أغسطس 20246 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
ثرثرة فنية: أن تصنع بودكاست معرفي عبر دردشة بين صديقين
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

منذ ظهور صناعة “البودكاست” بالعالم العربي، وهو يعامل كوسيلة يمكن تلقي منها المعرفة والمعلومات السريعة التي تعتمد بالأساس على أن الصناعة نفسها قائمة على عرض معلومات سريعة تخص مواضيع بعينها، ولكن مع “ثرثرة فنية” ثمة شيء مختلف، أنت لا تهتم بعرض هذه المعلومات في موضوع بعينه، بل قد يبدأ الحديث عن الفن ثم يتطرق إلى الاجتماع والسياسة وربما الرياضة، وقد تسمع مقاطعات بين عارضي هذا البودكاست حتى على الحقيقة هما يتحدثان كأنها ثرثرة لشخص واحد له لسانان، ولكن هذه الثرثرة تبني عالمًا كاملًا عبر بودكاست اسمه “ثرثرة فنية” لعارضيه السيدان “أيمن الزرقاني” و”آدم ميكوي”.

السيد الأول من مواليد القاهرة وخريج فنون جميلة قسم التصوير الزيتي وعمل رسام بمجال الدعاية والإعلان حتى 2009 ثم تفرغ بعدها للعمل بشكل حر كرسام في مجال القصص المصورة، والسيد الثاني ابن من أبناء الإسكندرية ولكن بالرغم من ذلك لا تظهر اللهجة السكندرية عندما يتحدث معك، وهو خريج “آداب لغة فرنسية” وله باع في عالم الكتابة لبرامج مختلفة وعمل على إعداد أفلام وثائقية بالعربية وبالفرنسية، ويعمل كبروديسور بقناة “الحرة” الآن، والسيدان أحدهم يقطع حديث الثاني ليلهمه بشيء ما أو ليحلقوا سويًا حول موضوعًا ما لم يكن في الحسبان تناوله.

بين الكليشيه والأندريتيد

عادة يتنقل كيليشه من فم إلى فم، ومن جيل إلى جيل، ومن الأب إلى الابن دون الإدراك بأنه كيليشه، وبالرغم من ظل يستمر ترديده على أنه حقيقة، ومن هنا يندر التعامل والاشتباك معه، لعدم جاهزية الناس لتلقي الحقيقية. ومن الأشياء التي يمكن التعبير عنها بأنها تمثل هذا هي عبارة أن “سعيد صالح أكثر موهبة من عادل إمام” و أنه ظلم لأن “الزعيم” كان له علاقة وطيدة بالسُلطة وهذا طبعًا كلام منبعه صدى تركته وسائل التواصل الاجتماعي أة فكرة رمسنة الأشياء تبعًا لفكر أو إيديولوجية بعينها، ولكن بدت هذه الفكرة مثيرة لدى “أيمن وآدم” لتكون بداية بودكاست “ثرثرة فنية” عبارة عن حلقة بعنوان “هل سعيد صالح أكثر موهبة من عادل إمام؟” معلنين بأن على المتلقي “أن يتفسخ”، ولكن خلف الكواليس طرح “الزرقاني ومكيوي” الفكرة كسؤال، نظرًا لأنه حفز وجود أسئلة أخرى لديهم، ويقولون في هذا الصدد الثنائي:” لو سألت أي شخص تعرفه سؤال مثل أذكر عشرة أفلام لسعيد صالح؟ سيذكر خمسة منهم ثلاثة على الأقل كان يشاركه عادل إمام فيها، أي أن الموضوع أسطوري ووهمي بالأساس”.

إعلان

ومن هنا بدا أن الموضوع يستحق التناول بالنسبة لهما، ولو حتى عبر تحليل الأمر على عدة مستويات مختلفة تقع بين تحليل الأسطورة وأسباب نشأتها، وتبدأ حلقتي محو الأسطورة هذه “بمانشيت فيه ألقى القبض على سعيد صالح وصبري عبدالمنعم وبحوزتهما حشيش” وربما لم يكن هذا مقصودًا ولكن بدأت حلقتي “محو الأسطورة” هكذا ولكن مع البداية يشير “الزرقاني ومكيوي” إلى ما قدمه “سعيد صالح” عبر تاريخه بأكمله من لحظة البداية إلى لحظة النهاية وربما سيسنتنج البعض فكرة صناعة الأسطورة المتخيلة.

استطاع “الزرقاني ومكيوي” فعل هذا بنجاح شديد ولكن ليس من خلال فكرة أنهم يملكون معلومات ربما تغيب عن البعض أو يغيبها البعض عمدًا ولكن عبر تحليل أو “تفسخ” فني يتقاطع شخصية “سعيد” نفسه، هذا التحليل تناول مشوار الأثنين سعيد صالح وعادل إمام، ولكن لم يستمر مسار البودكاست على هذا المنوال.

لم يستمر البودكاست على منوال محو الأسطورة أو استنتاج أن هناك أسطورة، بل تأتي حلقات أخرى حول ممثلين هما أندريتيد بالفعل بناءً على مشوار حقيقي قدموه دون أي رومانسية في تناولهم فمثلًا تجد حلقة حول “أحمد بدير vs نجاح الموجي” أو عن بداياتهم ومشوارهم وعن كونهم أندريتيد ولكن لأنك في حضرة ثرثرة في قد تجد ما تخلقه هذه الثرثرة حول أسباب جديدة حول كون الأثنين أندريتيد، أو تجد حلقة عن “مصطفى قمر” بناءً على أن السيد “مكيوي” إسكندراني” مثلي، يقول “مكيوي” عن ذلك:” مصطفى قمر الأقرب لجيلنا، ولكن أنا -تحديدا- كان دايمًا بشوف صوره متعلقة في أستوديوهات “الباشا” التابعة لعمه، وكمان بالنسبة لأسباب عمل حلقة عنه جاية منه إنه متوافر أكتر على الشاشة بيمثل، وحاضر باستمرار عن مجايليه” ويعزز كلامه “الزرقاني”:” الحقيقة ميلنا إلى مصطفى قمر رغبة منا في إظهار صورة “قمر” مختلفة عن الصورة التي يراه بها الأجيال الجديدة، ولكن مع ظهور “حميد الشاعري” يظهر (قمر) بصوت مختلف ولكن أيضًا بإنتاجه ألحان مختلفة لكل نجوم جيله وتجد أن أشهر أغنية لأي منهم هي من تلحينه، أما على مستوى الغناء تجده يتعاون مع شاعر مختلف تمامًا مثل (سامح العجمي) وظهرت المنافسة بين دياب وقمر من هنا، ولكن قمر كان النجم الأوحد في بداية التسعينات حتى عن الهضبة، وفي منتصف التسعينات ابتدت رحلة هبوط سريع إلى لحظة بداية الألفينات بظهوره في السينما وظهور فيديوهات كليب مميزة لأغانيه”، ولكن الزرقاني يختلف مع مكيوي حول “عمرو دياب” ويقول:” “عمرو دياب” استطاع الوقوف أمام “علي حميدة” وإللي قدر يبلع الدنيا كلها بأغنية “لولاكي” ولكن المثير أن دياب في نهاية الثمانينات كان أخر الصف ولكن في بداية التسعينات استطاع أن يكون رقم “واحد” بأغنية(ميال) وهي عباية “حميد الشاعري”.

ولكن لا يستمر الأمر هكذا بداية من الموسم الثاني، بداية من الموسم الثاني يلفت “الزرقاني ومكيوي” إلى أسطورة حقيقية وهي الكوميديان “محمد نجم” ولكن يظل هناك تساؤل يردد مستمعي البرنامج حول مصدر هذه المعلومات التي تُلقى عليهم بغزارة، لذا، ربما يجب الالتفات إلى أساطير في الظل.

نخبوية الموضوع ونخبوية المتلقين

عادة ما يغلب على محتوى “البودكاست العربي” تحديد موضوع وصناعة بودكاست عنه، فمثلًا تجد بودكاست عن الاقتصاد عن الأزمات النفسية أو عن الآداب، ولكن أن تتقاطع عدة أشياء مع بعضها البعض تساهم في إنتاج محتوى معرفي غير ممل هو ما استطاعت “ثرثرة فنية” فرضه فهو ليس بودكاست يضيف لك عدد من المعلومات عن موضوع بعينه، الأمر مختلف تمامًا أنت تسمع إلى “الزرقاني ومكيوي” وتجد نفسك أمام محتوى فني يتقاطع مع صناعة السينما ومع السياسة وحتى مع الاجتماع، محتوى مستقل لا يفرض عليه أي شيء، ولكن يظل سؤال من أين أتوا بهذه المعلومات؟ الإجابة يقولها “الزرقاني” ويعززها “مكيوي” يقول “الزرقاني”:” أنا أبويا كان يميني ولكن بيحب الفنون وآدم أبوه يساري وكان بيحب الفنون، أحنا بالتأكيد مش شخص واحد ولكن على الأقل الاهتمامات نفسها واحدة، لكن كل واحد بيشوف بشكل محتلف عن التاني، آدم أحيانًا بيقول أذكر لي عشرة أفلام ظهر فيها الظباط لابسين أبيض فأنا بتحمس لده” وربما ما قاله “الزرقاني” وعززه “مكيوي” هو ما يؤكد على أن سبب التفاعل مع البودكاست هو صدق الصوت وعدم تعاليهم، السخرية التي يظهرها الأثنين حتى هي حقيقية، كل شيء معمول كما في حالته الخام، ربما إرجاع الموضوع إلى النشأة هي إلقاء الضوء على أبطال الظل وهما الآباء ولكن بالعودة إلى أبطال الظل علينا نعود إلى المحتوى الذي تم صناعته عن “محمد نجم”، لذا كسرت الثرثرة فكرة نخبوية الموضوع وبالتبعية نخبوية المتلقين.

أساطير في الظل

ربما ما نجح فيه “الزرقاني ومكيوي” هو كسر التتابع الزمني الذي يريده المشاهد بداية من الموسم الأول إلى الموسم الثاني، هناك قفزات تفاجىء المتلقى سواء على مستوى التتابع الزمني في الحلقة نفسها أو على تتابع الحلقات، ولكن يظهر هذا بوضوح في حلقات “نجم” التي تلتفت فيها إلى موهبة جبارة ولكنهم لا يكتفوا بعرض “نجم” كونها موهبة جبارة أو مهدرة بل يخلقوا عالمًا كاملًا من شخصيته لا تعرف إذا كانوا يحبوه أم يكرهوه ولكن ما تم عرضه عن “نجم” ربما هو أفضل ما تناول هذه الشخصية الفنية سواء على مستوى الإشادة أو الذم، اللعبة كلها تكمن في “ثرثرة فنية” على أهمية أن تخلق مساحة لتناول مختلف لكل شيء حتى ولو أسطورة يعلم البعض مصدرها، لذا، نحفز المثرثرين على الالتزام بالقفزات التي يفعلونها وعلى العناية بهذا النجاح.

ثرثرة فنية سعيد صالح وعادل إمام محمد نجم
السابقبين حفظ ماء الوجه والخدعة السياسية: ماذا تريد إسرائيل من تأكيد اغتيال الضيف؟
التالي التصوير الموسيقي اللاإرادي: ليه فيه بعض الأغاني بتعلق معانا؟
مهند عبد العظيم
  • الانستغرام

باحث في علم الوراثة الجزيئية، وصحفي مهتم بالشؤون الثقافية والاجتماعية.

إعلان

المقالات ذات الصلة

الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026

16 أكتوبر 2026

محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت

11 أكتوبر 2026

عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟

4 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter