بلسان حالهن: فنانات في مجالات مختلفة عبرن عن قضاياهن في أعمالهن الفنية

البعض يتبع مدرسة أن هناك فنانين ذكور يمتلكون قدرة أكبر للتعبير عن هموم وقضايا النساء وأنهم أمهر تعبيرًا، مثل الأديب العالمي إحسان عبد القدوس، والبعض الآخر من مدرسة أن النساء هم أصحاب المعاناة ولا صوت يعلوا فوق صوتهن، وفي هذه القائمة نقدم لكم قائمة من النساء اخترن أن يعبرن عن قضية نسائية من خلال أعمالهم.

إيمان مرسال

شاعرة مصرية حاصلة على دكتوراة بالأدب العربي من جامعة القاهرة، في رصيدها عدد من الدواوين الشعرية، واحد من كتبها تناول فكرة عن السيدات والأمهات على وجه الخصوص لم يتطرق لها الكثير، كشف عن الكواليس التي تعاني منها الأمهات، كواليس تناولتها في كتابها (كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها).

كسرت بها السرديات التي تنزع الإنسانية عن الأمهات، فتصورهن كمخلوقات تتمتع بقوى خارقة، وتسخر حياتها لخدمة أبنائها، على اعتبار أنها جبرت على التضحية والإيثار، في هذا الكتاب توثق المسكوت عنه وتوضح الجانب الآخر من الأمومة الهامشية الشبه مغيبة والمعاناة التي تكون في الخفاء وتحاول فيها كسر المثالية.

أميرة مطيمط

 التونسية التي ترعرعت ضمن عائلة فنية تتقن الرسم والنحت، تعتبره متنفسها الوحيد، تقوم برسم اللوحات التي تعبر عن ذاتها كامرأة وتحاكي الواقع المعاش فتجد الحضور البارز للمرأة في أعمالها الفنية واضح وجلي خاصًة المرأة التونسية، فهي مؤمنة بأن الفنانة أو الإعلامية أو المثقفة والناشطة في المجتمع المدني بصفة عامة يجب أن تساهم في الحفاظ على حقوق المرأة، لذلك تحرص على معالجة قضاياها والمساهمة في التصدي لمواجهة عدم المساواة الذي تتعرض له في تونس على حسب تعبيرها .. فهي دائمًا تجسد في لوحاتها المرأة القوية والصامدة.

دعاء العدل

منذ بداية عملها في مجال الرسم الكاريكاتورى، ومشكلات المرأة تشغل حيزًا من اهتماماتها، وتجلى ذلك عبر رسوماتها الكاريكاتورية المحترفة، وبعد عدة سنوات قررت أن تجمع مجموعة كبيرة من أعمالها التي نشرت بالإضافة إلى رسومات رسمت خصيصا في كتاب “50 رسمة وأكثر عن المرأة”، حيث يناقش الكتاب قضايا المرأة ويحللها بالكاريكاتير‎، ويتناول كل قسم جزءًا من معاناة المرأة بداية من التمييز والتحرش وصولا إلى العنف والجريمة ضدها، وكذلك القوانين غير المنصفة لها، والإيجابيات التي حققتها.

سعاد الصباح

“ها أنا ذا قد عشقت كثيرا… وها أنا ذا قد سبحت كثيرا… وقاومت كل البحار ولم أغـرق…يقولــون: إني كسرت بشعرى جدار الفضيلة وإن الرجال هم الشعراء فكيف ستولد شاعرة في القبيلة؟؟ وأضحك من كل هذا الهراء، وأسخر ممن يريدون في عصر حرب الكواكب…وأد النســاء…وأسأل نفسي؛ لماذا يكون غناء الذكور حلالا ويصبح صوت النساء رذيـلة؟”

شاعرة وناقدة كويتية تعتبر إحدى أشهر الشاعرات على مستوى العالم، ويمتاز شعرها بالرقة والعذوبة، اهتمت بهموم الإنسان على وجه العموم، وقضايا المرأة بشكل خاص، وتربت في بيئة تقول دائمًا للمرأة “ممنوع وعيب” لذلك نذرت نفسها لتحرير المرأة من القيود الاجتماعية التي فرضت عليها واتخذته مسارًا ثابتًا في شعرها.

ناضلت بشجاعة من أجل حصول المرأة على حقوقها السياسية كنوع من الوطنية، ولم تكن تنادي بتحرير المرأة من سطوة الرجل في بقعتها الصغيرة فحسب بل نادت بحرية المرأة في كل بقاع الأرض.

بشرى المتوكل

أول مصورة يمنية أنثى، اكتشفت عبر معايشاتها في فرنسا والولايات المتحدة أن الهوس بمعايير الجمال والكمال والموضة وتسليع جسد المرأة للتسويق للمنتجات، لا يجعل المرأة أكثر تحررًا، فتقول “العلمانية والفردانية الرأسمالية والسباق المحموم للتحرر من الثقافة المعيارية أصبحت أدوات قمع لجسد المرأة وسياجًا لا يمكنها التحرر منه”

وعلى هذا الأساس تحاول بشرى استفزاز الصور المتكررة والسرديات الراسخة المتحكمة في جسد المرأة من خلال صورها ورموزها التعبيرية.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: كريمة الجعادي: فنانة تشكيلية تتحدى الإعاقة وترسم لوحات بقدميها

تعليقات
Loading...