في ليلة كاشفة مع الإعلامي عمرو أديب، حسم رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى الجدل المثار حول مستقبل السوق العقاري وأسعار العقارات في مصر عام 2026.
بكلمات قاطعة، بدد مصطفى أوهام تراجع الأسعار، مؤكداً أن العقار يظل الملاذ الآمن والرهان الرابح لمن يمتلك السيولة ويبحث عن الاستثمار المستدام.
لا تفوت قراءة: “بانو بانو” أغنية جعلت سعاد حسني تبكي وجعلت الملايين يتأثرون بالسندريلا
لا تراهن على التراجع: الأسعار لن تنخفض
أكد هشام طلعت مصطفى أن الحديث عن هبوط أسعار العقارات مجرد شائعات، نظراً لطبيعة السوق القائمة على طلب سنوي متزايد.
لذا، يظل العقار محافظاً على قيمته الشرائية أمام التضخم، حيث أن الآليات الاقتصادية تمنع حدوث أي انخفاض في قيمة الوحدات.
“الحديث عن تراجع أسعار العقارات في مصر ليس له أي أساس من الصحة، والسوق له طبيعة خاصة بمنأى عن الانخفاض”.
هشام طلعت مصطفى


لا تفوت قراءة: كم ارتفعت أسعار الذهب والفضة والبلاتين منذ بداية 2026؟
التكلفة تحكم السوق: الحديد والأسمنت في صعود

أوضح مصطفى أن أسعار مواد البناء والوقود شهدت قفزات كبيرة مؤخراً، مما يرفع بالضرورة تكلفة إنشاء أي وحدات سكنية جديدة في المستقبل.
وبناءً عليه، فإن أسعار اليوم هي الأفضل للمشتري، لأن البديل المستقبلي سيكون أغلى بكثير نتيجة ارتفاع مدخلات الإنتاج الأساسية كالحديد والأسمنت عالمياً.
“أساس تسعير العقارات هو التكلفة، وأسعار الحديد والأسمنت ارتفعت منذ أيام بشكل كبير، مما يجعل تكلفة البناء الجديد أعلى”.
هشام طلعت مصطفى
الديموغرافيا والطلب: مليون زيجة سنوياً
استند رجل الأعمال إلى أرقام واقعية تشير لوجود مليون زيجة سنوياً، مما يخلق حاجة ملحة ومستمرة لأكثر من تسعمائة ألف وحدة سكنية.
ومن ثم، فإن هذا الطلب الضخم يضمن استمرارية البيع والشراء لسنوات طويلة قادمة، ويجعل السوق العقاري المصري من أقوى الأسواق
لا تفوت قراءة: وسائل النقل البديلة لترام الإسكندرية.. اكتشف أفضل الخيارات والأسعار الجديدة
نصيحة للمستثمر: اشتري اليوم قبل الغد

وجه هشام طلعت نصيحة مباشرة لكل من يمتلك سيولة مالية بضرورة استثمارها في العقار الآن، لأن الأسعار المتاحة لن تتكرر.
وأضاف أن الشراء سواء كاش أو بالتقسيط يعد استثماراً ذكياً، فالحسبة بين سعر الأرض وتكلفة البناء تؤكد زيادة الأسعار.


“لو معاك سيولة اشتري النهاردة، السعر الحالي لن يتكرر، وبالتأكيد السعر بعد ستة أشهر أو سنة سيكون أغلى بكثير”.

