كشفت مشاهد تضامن من مباراة قونيا التركي وفلسطين عن أجواء أخوية لافتة، جمعت الجماهير واللاعبين دعمًا للشعب الفلسطيني في المدرجات التركية هناك.
وشهدت مدينة قونيا التركية مباراة ودية بين فريق توموسان قونيا سبور والمنتخب الفلسطيني، ضمن فعاليات يوم فلسطين.
وتوقفت المواجهة عند الدقيقة 89:59، في رسالة رمزية حملت أمل استكمال اللقاء داخل فلسطين الحرة يومًا ما.

لا تفوّت قراءة: سر هبوط طائرة “فلاي دبي” بالسعودية.. كيف نجت إسرائيل من سيناريو 11 سبتمبر؟
الأعلام الفلسطينية تملأ مدرجات مباراة قونيا وفلسطين

امتلأت مدرجات ملعب قونيا بالأعلام الفلسطينية والتركية، بينما ردد المشجعون الأناشيد والأغاني الفلسطينية خلال دخول اللاعبين إلى أرض الملعب.
وحمل الحضور لافتات عملاقة تضمنت عبارات تضامنية مع فلسطين، إلى جانب صور رياضيين وصحفيين استشهدوا.

ورفع المشجعون العلمين التركي والفلسطيني جنبًا إلى جنب، في مشهد عكس حضور القضية الفلسطينية بوضوح داخل المدرجات وبين الجماهير طوال المباراة الودية.
وتداولت منصات التواصل صورًا ومقاطع من المدرجات، أظهرت التفاعل الجماهيري واللافتات والرموز الفلسطينية.
لا تفوّت قراءة: ماريانا زخاري أول “كابتن” مصرية بشرطة نيويورك.. كيف بدأت رحلتها من الإسكندرية؟
جماهير قونيا تستقبل المنتخب الفلسطيني بالدمى

دخل لاعبو الفريقين إلى أرض الملعب برفقة أطفال من غزة، ثم حيّا لاعبو المنتخب الفلسطيني وقونيا سبور الجماهير معًا قبل انطلاق المباراة.
وخلال المباراة، ألقت الجماهير التركية الألعاب والدمى على أرضية الملعب، في لفتة تضامنية مع الأطفال والأهالي في غزة.

وحملت أرضية الملعب لافتة كبيرة تضمنت رسومات حمامة بيضاء وغصن زيتون، إلى جانب العلم الفلسطيني ومدينة القدس في مشهد رمزي لافت ومؤثر.
وأطلقت الجماهير الحمام الأبيض خلال الفعالية، بينما استمرت الأعلام واللافتات في المدرجات، لتتواصل رسائل التضامن مع الشعب الفلسطيني طوال اللقاء وسط تفاعل.
لا تفوّت قراءة: من هي فاطمة المنصوري؟ أول امرأة تقود حكومة المغرب
توقف مباراة قونيا التركي وفلسطين عند الدقيقة 89:59
انتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق، قبل أن يعلن الحكم نهايتها عند الدقيقة 89 والثانية 59، قبل صافرة النهاية بثانية.
وظهرت على شاشة الملعب عبارة تفيد بتأجيل المباراة حتى تتحرر فلسطين، في إشارة رمزية إلى استكمالها مستقبلًا على أرضها يومًا ما.
وأوضح رئيس بلدية قونيا أوغور إبراهيم ألطاي أن عدم لعب الثانية الأخيرة يرمز إلى حياة وأحلام وطفولة لم تكتمل.
وأكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن الرسالة الرمزية ترتبط بحق المنتخب الفلسطيني في خوض مبارياته على أرضه.


