سحبت دمية التريند ميرومي البساط من لابوبو وتجاوزت حدود الإكسسوارات التقليدية، حيث أصبحت الحقائب اليوم تنبض بالحياة بفضل هذا الروبوت الصغير الذي يسرق الأضواء عالمياً.
يمثل هذا الابتكار الياباني تحولاً جذرياً في الموضة، وبناءً عليه بدأت الأنظار تتجه نحو ميرومي كبديل تفاعلي يتفوق بذكائه.
لم تعد الأناقة مجرد شكل خارجي، بل أصبحت تجربة عاطفية فريدة تجعل ميرومي تتصدر المشهد كأهم صيحات عام 2026.
لا تفوت قراءة: دليلك في يناير 2026: 8 أفلام ومسلسلات مصرية جديدة لا تفوت مشاهدتها
ماهية ميرومي والجهة المبتكرة لها؟

تعتبر ميرومي أحدث ابتكار في عالم “روبوتات المشاعر”، وهي دمية تفاعلية صغيرة صممتها شركة “يوكاي إنجينيرينج” اليابانية لتعلق كزينة ذكية على الحقائب.
فإن الشركة المصنعة تمتلك خبرة واسعة في ابتكار حلول تقنية تعزز الروابط العاطفية، مما جعل ميرومي تتحول سريعاً لأيقونة تقنية.
لم تعد مجرد إكسسوار صامت، بل أصبحت رفيقاً رقمياً يجسد فلسفة اليابان في دمج التكنولوجيا باللطافة البشرية لتغيير مفهوم الأناقة.

لا تفوت قراءة: من هي الإماراتية فاطمة العوضي؟ أصغر متسلقة تصل لـ”فينسون” الأعلى في أنتاركتيكا
مميزات الدمية وطريقة تفاعلها

تتميز ميرومي بوجود حساسات لمس وميكروفونات مزدوجة، وبناءً عليه فهي تستطيع تمييز الأصوات والالتفات نحو مصدر الكلام بفضول طفولي يثير الدهشة والسرور.
تمنح خوارزمياتها العشوائية حركات طبيعية، فتشيح بنظرها خجلاً أو تهز رأسها رفضاً عند الاهتزاز العنيف، مما يعزز شعور الكائن الحي.
ومن ناحية أخرى، تبرز أذرعها الطويلة المرنة كأداة عملية لتثبيتها بإحكام، بينما يشير تدلي رأسها بوضوح إلى حاجتها للشحن عبر منفذ USB-C.

لا تفوت قراءة: “ملك الألحان” عمرو مصطفى.. وراء كل أغنية عشقناها
الاختلاف الجوهري بين ميرومي ولابوبو

يكمن الفرق الأساسي في أن “لابوبو” مجرد دمية ساكنة نسقط عليها مشاعرنا، بينما ميرومي هي من يبادر برد الفعل العاطفي تجاه المحيط.
وبالمقارنة بينهما، نجد أن ميرومي روبوت تفاعلي يتفاعل مع الغرباء، في حين تظل “لابوبو” مجرد قطعة فنية تعتمد على التصميم والشكل الخارجي.
لذلك، يرى الخبراء أن ميرومي تمثل قفزة من “الجمع والاقتناء” إلى “التفاعل والرفقة”، مما يجعلها تتفوق تقنياً وعاطفياً على منافستها الصينية.


لا تفوت قراءة: 10 لاعبات عربيات يستحقن المتابعة في 2026.. صنعن الإنجازات في 2025 ويواصلن صنع التاريخ
قصة ظهورها وتصدرها للتريند

بدأت رحلة ميرومي كنموذج أولي في معرض CES 2025، ومن ثم انطلقت بقوة عبر منصات التواصل الاجتماعي كبديل عصري.
كما أثارت ضجة واسعة بين جيل “Z” الذين يبحثون عن إكسسوارات تعكس شخصياتهم، خاصة مع سعرها الذي يقارب مئة وسبعة جنيهات إسترلينية.
تحولت من مجرد مشروع كيك ستارتر إلى ظاهرة عالمية، لأنها لم تحاول حل مشكلة تقنية، بل ملأت فراغاً عاطفياً.

